Khadija Al Zogami
25 فبراير 2016•تحديث: 26 فبراير 2016
شانلي أورفا/ محمد عاكف بارلاق/ الأناضول
أظهرت اعترافات اثنين من قناصي "ب ي د"، وجناحها العسكري "ي ب ك"، أُلقي القبض عليهما خلال محاولتهما التسلل من سوريا إلى تركيا، طبيعة علاقتها مع منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
ووفقًا لمعلومات حصل عليها مراسل الأناضول من مصادر أمنية تركية، فقد أُلقي القبض على العنصرين "مسعود ج." (29 عامًا) و"عبد الرحمن ب." (23 عامًا)، في ولاية شانلي أورفا جنوبي البلاد، خلال محاولتهما التسلل إلى تركيا، من منطقة عين العرب (كوباني) السورية، الواقعة تحت سيطرة "ب ي د" (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا).
وعثرت القوات الأمنية بحوزة العنصرين على عدد من الأسلحة والذخائر، والحبوب المخدرة، وبطاقة ذاكرة إلكترونية تحتوي على معلومات عن "بي كا كا"، وخريطة مفصلة لمنطقة "سور" بمدينة ديار بكر جنوب شرقي البلاد.
وقال "مسعود ج."، في إفادته التي قدمها للأجهزة الأمنية التركية، إنه انضم إلى "بي كا كا" عام 2005، وذهب إلى معسكرات في إيران والعراق، وفي 2013 تلقى تدريبًا على القنص في معسكرات المنظمة في جبال قنديل شمالي العراق، ومن ثم ذهب بناءً على رغبة المنظمة إلى "كوباني" (عين العرب بريف حلب) عام 2014، وشارك في الاشتباكات هناك.
وأضاف مسعود أن قيادة "ب ي د" اتخذت قرارًا بإرساله، لتقديم الدعم باعتباره قناصًا، إلى "بي كا كا" في بلدة سور بديار بكر التركية، كاشفًا أن "ب ي د"، ترسل إلى تركيا على وجه خاص، العناصر الذين تلقوا تدريبًا على القنص، لتقديم الدعم إلى "بي كا كا".
ومن جانبه قال "عبد الرحمن ب." إنه انضم إلى "بي كا كا" عام 2014، توجه بعدها إلى معسكرات جبال قنديل شمالي العراق، حيث تلقى تدريبًا على القنص، ومن ثم توجه إلى عين العرب (كوباني)، للقتال إلى جانب "ب ي د"، وجناحها المسلح.
وأضاف عبد الرحمن، أن عناصر المنظمة يتناولون الحبوب المخدرة، ليتمكنوا من المشاركة في الاشتباكات.
وقال إن "بي كا كا" طلبت من "ب ي د"، إرسال قناصين للمشاركة في الاشتباكات ببلدة "سور" بولاية ديار بكر، وقضاء "نصيبين" في ولاية ماردين جنوبي تركيا.
وأضاف عبد الرحمن، أن "بي كا كا"، فقدت الكثير من عناصرها في قضاء سور وقضاءي "جيزرة" و"سيلوبي" بولاية شرناق جنوب شرقي تركيا، وهو ما دفعها إلى الاعتماد بشكل أكبر على القناصة.