10 نوفمبر 2017•تحديث: 10 نوفمبر 2017
أنقرة/ زهراء أيدن/ الأناضول
أعلنت رئاسة الأركان التركية، تحييد 115 إرهابيا في الفترة من 3 إلى 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وقال بيان أصدرته رئاسة الأركان، اليوم الجمعة، إنه تم تحييد هؤلاء الإرهابيين في العمليات الأمنية بولايتي ديار بكر وشيرناق، جنوب شرقي تركيا، ومنطقتي "زاب"، و"أفشين- باسيان" شمالي العراق، التي يستخدمها عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية للإقامة، وكمناطق عبور إلى داخل تركيا.
وأضاف البيان أنه تم خلال العمليات مصادرة كميات من الأسلحة والذخائر، وإبطال مفعول 21 عبوة ناسفة مصنوعة يدويا، وتدمير 75 موقع سلاح، وملجأ، ومخبأ، ومغارة، ومخزن سلاح للمنظمة.
وأشار إلى استشهاد جنديين تركيين وإصابة 15 خلال العمليات.
وفيما يتعلق بسوريا، تطرق البيان إلى السيطرة على مساحة ألفين و15 كيلومتر مربع، و243 قرية وبلدة في منطقتي أعزاز وجرابلس بمحافظة حلب شمالي البلاد، ضمن عملية "درع الفرات".
وشدد على الاستمرار في اتخاذ التدابير بكل حساسية من أجل صد أي هجمات محتملة من قبل منظمة "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابية منطلقة من مدينة عفرين (شمالي سوريا) نحو الشرق، ومن منبج (بريف حلب) نحو الغرب.
وأضاف "وفي هذا الإطار، تم الرد بالمثل على أي عمليات تحرش واعتداءات صادرة من مناطق أعزاز ومارع ومنبج (بريف حلب)، فضلًا عن المساهمة في أنشطة مثل دعم عودة المنطقة إلى وضعها الطبيعي وأعمال البنية التحتية والفوقية، ودعم الإدارات المحلية هناك".
وذكر البيان أن الجيش التركي يعمل بمثابة "قوة ضبط خفض التوتر" في محافظة إدلب السورية (شمال غرب) المدرجة ضمن مناطق خفض التوتر المحددة في إطار اتفاق أستانة، بهدف زيادة فعالية وقف إطلاق النار، وإنهاء الاشتباكات، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، وتوفير الظروف المناسبة لعودة السكان إلى مناطقهم، وتأمين الظروف المواتية من أجل إيجاد حل سياسي بطرق سلمية.
وذكر "وفي هذا الإطار، بدأت عناصر القوات المسلحة أنشطة استطلاع اعتبارًا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من أجل إنشاء نقاط مراقبة، وفي 13 من الشهر ذاته، أسست أول نقطة مراقبة، وفي 23 منه أنشأت النقطة الثانية".
وبيّن أن قوات الجيش التركي أسست نقاط مراقبة أخرى، وواصلت إجراءاتها هناك، في إطار القواعد المتفق عليها مع الدول الضامنة لمسار أستانة.