إسطنبول/زينب دويار/الأناضول
بعد وضع الجيش المصري يده على السلطة في مصر، والإطاحة برئيس البلاد "محمد مرسي" والاحتكام إلى الشارع، دخلت مصر في حالة من الاحتقان السياسي، ألقت بظلالها على قطاع السياحة الذي أصيب بحالة ركود كبيرة.
حيث أكد رئيس هيئة الحجوزات السياحية في تركيا "ويلي تشيلسال" إنَّ مصر خسرت مليون سائح على الأقل منذ اندلاع الأزمة، وكثير من الحجوزات قد تم إلغاؤها ولم يتم تسجيل أي حجز سياحي من تركيا إلى مصر في الفترة الأخيرة.
واضاف تشيلسال لمراسل الأناضول إن الأزمات السياسية سابقا ً في القاهرة كانت تؤثر نوعاً ما إلى حركة السياحة في الاسكندرية لقربها من العاصمة، أما الأزمة الحالية فقد ألقت بظلالها على عموم السياحة في مصر ومعالم سياحية مهمة كشرم الشيخ والأقصر وأسوان والتي أصابت السياحة بمصر بشلل كامل.
ومن جهة أخر قال "علي أوناران" رئيس إحدى أكبر الوكالات السياحية في تركيا "إن قطاع السياحة يشكل أحد أكبر موارد الدخل الوطني المصري وبعد الانقلاب العسكري في مصر فقدت السياحة المصرية حظوظها في موسم صيف 2013"
و أشار أوناران إلى أنه يتم بيع تذاكر منفردة إلى مصر ولا يوجد مجموعات سياحية ترغب بقضاء جولاتها السياحية في مصر.
أما الخبير في مجال السياحة "محمد أرسوي" قال " لا نستطيع أن نقول أن الأزمة السياحية في مصر كان له أثر إيجابي على السياحة في تركيا، بل تركيا الأن تعوض ما خسرته في قطاع السياحة جراء أحداث غزي بارك" والقسم الأكبر من السياح توجهوا إلى إسبانيا بعد تدهور الوضع الأمني في مصر.