أنقرة/الأناضول
نفت مديرية الأمن التركية اليوم، مزاعم انتحار بعض عناصرها، على خلفية أحداث ميدان "تقسيم".
وأكدت المديرية، في بيان صادر عنها اليوم، أن مزاعم من هذا النوع عارية عن الصحة، مشيرةً أن بعض وسائل الإعلام تناولت تصريحات صادرة عن ما يدعى، رئيس نقابة منتسبي قوات الأمن، في الآونة الأخيرة، مؤكدةً أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، بحسب البيان.
وفند البيان المزاعم التي اعتبرها مضللة للرأي العام، وتسعى لتثبيط معنويات عناصر الشرطة، وورد في البيان "أن أحداً من عناصر الشرطة لم يقدم على الإنتحار، بسبب أحداث ميدان تقسيم"، مبيناً في الوقت ذاته أن الأسبوعين الأخيرين شهدا انتحار عنصرين لأسباب عائلية، وثالث بسبب إضرابات نفسية خاصة به، ورابع بسبب فشل أخيه في تجاوز إمتحان الإلتحاق بالكلية الشرطية.
يشار إلى أن مدير نقابة منتسبي قوات الأمن "فاروق سيزار" أعلن في وقت سابق، أن 6 من عناصر الشرطة أقدموا على الإنتحار في الأسبوع الأخير، بسبب الضغط الناجم عن طول ساعات العمل، بسبب أحداث تقسيم.