03 مايو 2019•تحديث: 04 مايو 2019
أنقرة/ الأناضول
- نظمتها الوكالة لصحفيين أتراك وأجانب، بالتعاون مع أكاديمية الشرطة التركية- استمرت 12 يوماَ وجرى تخصيص 20 ساعة للدروس النظرية و76 ساعة للدروس العملية- تهدف الدورة إلى تأهيل المراسلين للقدرة على العمل في أجواء الحروب والكوارث الطبيعية- تلقى المشاركون معلومات هامة وضرورية تساعدهم على مواصلة عملهم والحفاظ على حياتهم في الخطراختتمت أكاديمية الأخبار في وكالة الأناضول، الجمعة، دورة "المراسل الحربي" الرابعة عشرة، التي نظمتها لصحفيين أتراك وأجانب، بالتعاون مع أكاديمية الشرطة التركية.
وتهدف الدورة إلى تأهيل المراسلين للقدرة على العمل في أجواء الحروب والكوارث الطبيعية، على يد كوادر خبيرة تشرف على تدريبهم.
وتلقى المشاركون معلومات هامة وضرورية تساعدهم على مواصلة عملهم والحفاظ على حياتهم في حالات الخطر والهجمات التي قد تواجههم أثناء تغطيتهم للأحداث.
وشارك في الدورة مراسلون من وكالة الأناضول، وآخرون يعملون لصالح مختلف المؤسسات الإعلامية في الداخل السوري.
وتضمنت الدورة دروسًا نظرية في تحديد الاتجاهات، وقراءة الخرائط، والهجمات الكيميائية والبيولوجية والنووية، وقوانين الحروب، ومخيمات اللاجئين والنازحين، وأمن نقل المعلومات في الحالات الطارئة، والجغرافية السياسية في الشرق الأوسط.
كما تضمنت دروسا في استراتيجيات الإقناع، إضافة الى إدارة وسائل الإعلام في الحالات الطارئة، والدفاع عن النفس عن قرب، وأمن التكنولوجيا ونقل المعلومات.
وتلقى المراسلون تدريبًا عمليًا في الإسعافات الأولية وما يجب القيام به في حالات الإصابات من قبل مختصين.
وأعرب مدير أكاديمية الأخبار في الأناضول، ألبتكين جيهانغير إيشبيلير، في كلمة اختتام الدورة، عن شكره للقوات المسلحة التركية، ومديرية العامة للأمن، ورئاسة إدارة الطوارئ والكوارث التركية "آفاد" لتعاونهم في تنظيم الدورة.
وأوضح أن الدورة استمرت 12 يوماَ، حيث جرى تخصيص 20 ساعة للدروس النظرية، و76 ساعة للدروس العملية.
وأردف أن المتدربين تلقوا دروساً حول مناطق الحروب، والأماكن الخطرة، وكيفية البقاء على قيد الحياة أثناء التقاط الصورة، والتصوير، مؤكدا أن هذه الدروس تعتبر فريدة من نوعها من ناحية المحتوى الشامل، والجودة.
وأشار أن الأكاديمية ستواصل تقديم دورات تدريبية لصحفيين أتراك وأجانب خلال الفترة المقبلة.
وبيّن أن الأكاديمية قدمت 17 دورة تدريبية لألف و226 شخصاً خلال 2018، تلقوا خلالها دروساً لمدة ألف و790 ساعة.
وفي نهاية الدورة تم منح المتدربين الناجحين شهادات معترف بها دوليا.