أدانت وكالة الأناضول للأنباء، الاعتداء الذي تعرض له مراسلها "عبد القادر نيشانجي"، في وقت سابق اليوم، أثناء تغطيته للأخبار أمام القصر العدلي بولاية "بايبورت" التي أعاد فيها مجلس انتخابات الولاية فرز الأصوات بسبب شكوى تقدم بها حزب الحركة القومية المعارض.
وأكدت الوكالة في بيان صدر عنها اليوم، حول الحادث، أن "أي اعتداء على الأناضول، أو أي وكالة أخرى من العاملة في المجال الصحفي، يعتبر اعتداء، وهجوما على حرية الصحافة".
وقامت مجموعة يعتقد أنها من مناصري حزب الحركة القومية بشتم وسب المراسل نيشانجي، فيما ألقى بعضهم الحجارة عليه وحاولوا ضربه، أثناء تغطيته لأحد المؤتمرات الصحفية المتعلقة بالانتحابات، إلا أن تدخل الشرطة حال دون ذلك.
ورفع نيشانجي دعوى إلى النائب العام بحق من اعتدى عليه، فيما أكد والي بايبورت "محرم أونلوير" للأناضول أنه لا ينبغي حدوث مثل تلك الحوادث في الولاية، عازيا ذلك الاعتداء، إلى أجواء الانتخابات وما ينتج عنها من حساسيات بين الأحزاب.
وأوضح البيان "سبب هذا الاعتداء، هو حملة التشويه التي تشنها بعض المؤسسات الصحفية ضد وكالتنا منذ فترة، واستهدافها لنا بمشاركة عدد من القائمين على بعض الأحزاب السياسية في البلاد، فضلا عن محاولة هذه الشخصيات، إظهار ما نقوم به على أنه باطل، ومخالف للحقيقة".
وأكدت الوكالة أنها تقف على مسافة متساوية من جميع الأطراف، وليس لها أي مصلحة، مع أي جهة أيا كانت، لافتة إلى أنها تعد من أعرق المؤسسات التركية، التي تقوم بالعمل الصحفي منذ ما يقرب من 94 عاما.