17 نوفمبر 2020•تحديث: 18 نوفمبر 2020
أنقرة/ الأناضول
أصدرت وكالة الأناضول، كتاب "أزمة أوروبا مع الهوية" وهو المنشور الرابع لها ضمن سلسلة التحليلات.
الكتاب الذي أعدّه أكاديميون وخبراء واستراتيجيون متخصصون في مجالات عدة، يسلّط الضوء على أزمة أوروبا مع الهوية، والتحوّلات التي شهدتها القارة خلال الأزمات الاجتماعية والسياسية التي أعقبت العديد من الأحداث، خلال السنوات الـ 20 الأخيرة.
كما يتطرق الكتاب الذي نُشر من قِبل قسم منشورات الأناضول، إلى التساؤلات وحالة القلق القائمة حول مستقبل الاتحاد الأوروبي.

ويتكوّن الكتاب من 333 صفحة و5 أقسام هي: "نظرة أوروبا إلى الإسلام"، و"مشكلة أوروبا مع اللاجئين"، و"أوروبا المنحازة إلى اليمين المتطرف"، و"الحركات الانفصالية في أوروبا" و"فيروس كورونا ومستقبل الاتحاد الأوروبي."
وفي مقدّمة الكتاب، كتب شنول قازانجي، رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العام، أن الاتحاد الأوروبي الذي يعرّف نفسه من خلال شعار "اتحاد ضمن تنوّع"، خضع لتأثير العديد من الأحداث خلال السنوات الـ 20 الأخيرة.
وأضاف أن فكرة أوروبا المشتركة التي وحدّت القارة عقب الحرب العالمية الثانية، تخضع اليوم لاختبار مع مخاوفها القديمة، وبالأخص مع "الآخر".
وأوضح أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والمشاكل الاقتصادية التي تعانيها البلدان المنضمة عام 2004 إلى الاتحاد، ولجوء المهاجرين إلى أوروبا بحثاً عن مستقبل أفضل، وما نتج عن ذلك من تهيئة الظروف لأفكار اليمين المتطرف، يثير التساؤلات والقلق حول مستقبل الاتحاد الأوروبي.
وسبق لقسم منشورات الأناضول أن أصدر كتب "تركيا والعالم في مئة عام"، و"رؤساؤنا من أتاتورك إلى أردوغان" و"خطوط الصدع العالمية في السياسة الدولية."