كوالالمبور/ صاتوف بوغرا قوتلوغون/ الأناضول
تواصل وكالة الأناضول العاملة على تعزيز شبكة مشتركيها حول العالم، وتحقيق طفرات نوعية في إطار رؤيتها المئوية، عملها في تجديد الاتفاقات الموقعة مع وكالات الأنباء الأجنبية، فضلاً عن توقيع اتفاقيات جديدة.
ووقعت الأناضول التي ترأست اتحاد وكالات أنباء آسيا- المحيط الهادي من 2010 ولغاية 2013، اتفاقية تعاون مع كل من وكالة "مونتسام" المغولية، ووكالة "بيرناما" الماليزية، وذلك في إطار الاجتماع الـ 38 لمجالس إدارات وكالات أنباء الاتحاد في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وناقش أعضاء مجلس إدارة الاتحاد خلال اجتماعهم مواضيع متعلقة بقطاع الإعلام، إضافة إلى توضيح القواعد الأخلاقية بين أعضاء الاتحاد، والمصاعب التي تواجهها الوكالات في مجال الأخبار، فضلاً عن بحث فرص التعاون، حيث وصل الاجتماع إلى وحدة وجهات النظر فيما يتعلق بجعل الاتحاد أكثر فعالية.
وأكد مدير العلاقات الخارجية في الأناضول، إرجان كوجير، المشارك في الاجتماع ممثلاً عن الوكالة، ضرورة إدانة الاعتداءات التي يتعرض لها الإعلاميون من خلال موقف مشترك، في القواعد الأخلاقية للاتحاد، مستشهداً بالاعتداءات التي تعرض لها مراسلو وكالة الأناضول، خلال تغطيهم للأحداث في قطاع غزة وبلدة فيرغسون الأميركية.
وشرح كوجير الطفرات التي حققتها الأناضول في الفترة الأخيرة، ناقلاً لأعضاء وكالة الأنباء ضرورة التعاون بشكل أكبر بين أعضاء الاتحاد.
بدوره، ذكر وزير الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية، أحمد صبرى تشيك، للأناضول، أنهم يولون أهمية لاتفاقيات التعاون الموقعة بين الوكالات، لافتاً إلى أنها ستكون مفيدة للغاية، ومن شأنها أن تكون وسيلة لزيادة مصادر الأخبار لكلا طرفي الاتفاقية.
من جانبه، أعرب المدير العام لوكالة أنباء "بيرناما" الماليزية، ذو الكفل صالاح"، عن سروره لتوقيع الاتفاق مع وكالة الأناضول، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق من شأنه أن يعزز العلاقات بين تركيا وماليزيا في مجال الإعلام.
أمّا المدير العام لوكالة "مونستام" المنغولية "بيتبولد شوفدور"، فأكد أهمية الاتفاق الموقع بين وكالتهم والأناضول في إطار تعزيز العلاقات بين منغوليا وتركيا.
يشار إلى أن اتحاد وكالات أنباء آسيا والمحيط الهادي، تأسس بمبادرة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1961، من أجل تأمين التبادل الإخباري الحر والمباشر في منطقة آسيا والمحيط الهادي، التي يقطنها ثلثا سكان الأرض، ويضم الاتحاد في عضويته 44 وكالة أنباء من 33 بلدًا، وتوفر وكالات الأنباء المنضوية في الاتحاد نحو ثلثي الحركة الإخبارية المتداولة في العالم.