Ashoor Jokdar
29 يوليو 2016•تحديث: 02 أغسطس 2016
أنقرة/ أوزجان يلدريم/ الأناضول
أعلنت وكالة الأناضول، اليوم الجمعة، عن أفضل صورة ومقطع فيديو لشهر تموز/ يوليو الحالي، عقب انتهاء تصويت افتتحته على موقعها الإلكتروني لاختيار الأفضل من بين صور ومقاطع فيديو تم التقاطها خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، منتصف الشهر الجاري.
وبحسب نتائج التصويت، حصلت صور التقطها مصورو الأناضول "منير ذاكر أوغلو"، و"غوكهان بالجي"، و"أليف أوزتورك" على لقب "صورة الشهر"، فيما حصل مقطع فيديو صوره "مسعود تانكولو" خلال مقابلة أجراها مع أحد المصابين الأتراك خلال المحاولة الانقلابية، على لقب "فيديو الشهر".
وتُجسّد الصورة الملتقطة من قبل "ذاكر أوغلو" في ميدان "تقسيم" بمدينة إسطنبول، روح المقاومة لدى الشعب التركي، إذ ظهرت فيها سيدة تركية تقود شاحنة صغيرة على متنها عدد من الشباب المحتجين الرافضين لمحاولة الانقلاب الفاشلة.

بينما تُظهر صورة "بالجي"، التي التقطها من أمام مبنى رئاسة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة، ليلة المحاولة الانقلابية، مجموعة من المواطنين وقد سيطروا على دبابة استخدمها الانقلابيون لتنفيذ مخططهم.

أمّا صورة "أوزتورك" فقد التقطت أثناء مظاهرة حاشدة فوق جسر البوسفور بمدينة إسطنبول يوم 21 يوليو الجاري، استخدمتها كثير من وسائل الإعلام المحلية والعالمية خلال تغطيتها للأحداث المذكورة.

ومقطع الفيديو الخاص بـ"تانكولو"، سجّل مقابلة أجراها المصور الصحفي، مع المواطن "مصطفى زوروفا" الذي أصيب في ساقه برصاص الانقلابيين أمام قيادة القاعدة الجوية الرابعة بأنقرة، وتم استخدامه بشكل واسع من قبل عدد من وسائل الإعلام في الداخل والخارج.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الحالي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.