10 سبتمبر 2020•تحديث: 10 سبتمبر 2020
"أديس أبابا/ سيليشي تيسيما وأديس غيتاتشو/ الأناضول
مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية غيتاتشو دينكو تحدث في مقابلة مع الأناضول عن قانون جديد في إثيوبيا من المقرر أن يسهل عمل وسائل الإعلام المحلية- مهنية وعالمية الوكالة التركية جعلته يرغب في تعزيز العمل مع وسائل الإعلام التركية- لم ترد أية شكاوى حكومية أو انتقادات لوكالة الأناضول - رئيس الوزراء آبي أحمد سيقترح قانون بث جديد لتسهيل الوصول إلى المعلومات
أشادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إثيوبيا، بالقصص الصحفية الاحترافية التي تقدمها وكالة الأناضول التركية للعالم عما يحدث في بلاده.
جاء ذلك في مقابلة للأناضول مع مدير الهيئة، غيتاتشو دينكو، لدى زيارته مكتب الوكالة التركية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأثنى دينكو على "مهنية وعالمية الوكالة التركية". وقال إنها تنشر "قصصًا للعالم عن إثيوبيا بشكل احترافي مع الحفاظ على أخلاقيات الإعلام".
وأبدى رغبته في "تعزيز علاقات العمل مع وسائل الإعلام التركية"، لافتا إلى "الجودة العالية للمحتوى الذي تقدمه الأناضول".
وتابع: "بصفتنا هيئة ترخيص، نتلقى شكاوى من جهات مختلفة ضد وسائل الإعلام المحلية والدولية على خلفية نشرها مواد محرفة وعدم التزامها الدقة".
واستدرك مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون: "لكننا لم نتلق أي شكوى أو انتقاد لوكالة الأناضول، سواء من جهة خاصة أو حكومية".
** قانون جديد
وأشار دينكو إلى أن وسائل الإعلام في بلاده على موعد مع قانون جديد من شأنه تسهيل عملها وتقليل الرسوم المفروضة على التقنيات المستوردة.
وقال إنه "من المقرر أن يقترح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قانون بث جديد لتسهيل الوصول إلى المعلومات وتقليل رسوم الاستيراد على التقنيات التي تحتاجها وسائل الإعلام".
ولم يوضح مدير التلفزيون الرسمي توقيت اقتراح القانون الجديد ولا أية تفاصيل عنه، مشددا على أن الحكومة "ملتزمة بتسهيل وجود وسائل الإعلام وعملها من أجل دعم المجتمع الديمقراطي".
ومنذ أبريل/ أبريل 2018 ، ومع تولى أبي أحمد السلطة، شرع الأخير في تطبيق إصلاحات واسعة النطاق، بما في ذلك إعطاء مساحة أكبر لوسائل الإعلام، التي تم تقويضها لفترة طويلة.
** حرية التعبير
وعلى صعيد آخر، طالب دينكو "وسائل الإعلام بشكل عام بالكف عن نشر الكراهية" في البلاد.
وأوضح أن "بعض وسائل الإعلام (لم يسمها) انخرطت في نشر الكراهية في بلادنا على مدار العامين الماضيين".
واستدرك "لكن تم التسامح معها بتوجيهات حكومية تتفق مع سياسات وتحديات الفترة الانتقالية".
وقال أيضا: "بدأنا الآن اتخاذ إجراءات ضد تلك المؤسسات الإعلامية التي يُزعم أنها تحرض على العنف في البلاد".
لكنه في المقابل، شدد على أن الإجراءات التي لم يوضحها "لا تعني خنق حرية التعبير".
وحظرت الحكومة عددا من وسائل الإعلام مثل شبكة "أورومو ميديا" و"ديمتسي وويان" بدعوى التحريض على الكراهية.
وشهدت إثيوبيا يوليو المنصرم، مقتل المئات وتدمير الكثير من الممتلكات على يد شباب احتجوا ضد مقتل المغني الشهير هاتشالو هونديسا، من عرقية الأورومو (كبرى القوميات الإثيوبية)، إثر تعرضه لإطلاق نار.
وأثارت وفاة هاتشالو اضطرابات في عدد من المناطق، لا سيما منطقة أوروميا المضطربة، مخلفة 239 قتيلا على الأقل، كما ألقى أنصاره باللوم على قوات الأمن و"الدوافع السياسية".