Ahmet Karaahmet, Ömer Koparan, Muhammed Kılıç
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
القنيطرة/ الأناضول
وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) التركية، الأحد، مساعدات طبية تهدف إلى دعم البنية التحتية الصحية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.
وشملت المواد المرسلة أسرَّة للمرضى، ونقالات، وأجهزة مساعدة على المشي، ومعدات دعم لذوي الإعاقة، وأدوية متنوعة، ومحاليل طبية، وأجهزة أكسجين، إضافة إلى مستلزمات طبية استهلاكية تُستخدم في رعاية المرضى.
وفي حديث للأناضول، أوضح موظف الهيئة أردينتش تكير، أنه تم تأمين المواد المطلوبة وإيصالها إلى المنطقة بعد مشاورات مع مديرية الصحة في القنيطرة.
وأشار تكير، إلى أنه تم إنزال المواد الطبية في المستودعات، وإلى وجود احتياجات إنسانية كبيرة في القنيطرة.
وبيَّن أن نحو 100 ألف شخص يعيشون في محافظة القنيطرة وريفها، وأن العديد من منظمات الإغاثة الأخرى تواجه صعوبات في الوصول إلى المنطقة.
من جانبه، قال عضو المكتب التنفيذي المسؤول عن قطاع منظمات المجتمع المدني في القنيطرة فيصل عرنوس، إن الدعم الذي قدمته الهيئة التركية من المواد الطبية سيسهم في تحسين الخدمات الصحية في المنطقة.
ولفت عرنوس، إلى أن القنيطرة تمر بظروف صعبة، وأن التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة تتسبب في معاناة كبيرة للسكان.
وأضاف أن الاحتياجات لا تقتصر على القطاع الصحي فقط، بل تشمل أيضا قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية.
يُذكر أن هيئة الإغاثة الإنسانية تواصل منذ عام 2011 تنفيذ أنشطة إنسانية في سوريا في مجالات التعليم، والصحة، والإيواء، والنظافة، والغذاء.
وتكررت الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة وجنوبي سوريا عموما بشكل شبه يومي خلال الأشهر الأخيرة، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر تابعة للجيش.