Sercan İrkin, Zahir Sofuoğlu
16 أبريل 2026•تحديث: 16 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
ناقشت الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في إسطنبول، الخميس، مشروع قرار يتعلق بإرساء سلام دائم بعد الصراعات.
جاء ذلك في إطار اجتماع اللجنة الدائمة للسلام والأمن الدولي التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وفق مراسل الأناضول.
وشهد الاجتماع مشاركة عدد من رؤساء البرلمانات ونوابهم وبرلمانيين من دول مختلفة، بينهم عضو مجلس النواب الهولندي فاطمة زهرة بلحيرش، وعضو مجلس النواب الأردني عوني الزعبي، ونائب رئيس مجلس النواب النيجيري بنجامين أوكيزي كالو.
وقال عضو مجلس النواب الأردني في كلمته، إن مشروع القرار يستند إلى مرجعيات الأمم المتحدة ويهدف إلى تحقيق سلام مستدام وطويل الأمد.
وأكد الزعبي أن على البرلمانات دوراً مهماً في تحويل الالتزامات السياسية إلى آليات تنفيذ ومتابعة، بما يضمن استمرارية هذه الجهود، مشدداً على ضرورة أن تقود المؤسسات الوطنية عمليات التعافي بعد الصراعات، مع دعمها من الخارج، وضمان الشرعية الديمقراطية.
وأضاف أن سياسات ما بعد الصراع يجب أن تُبنى على نهج شامل، يشمل بناء مؤسسات قوية، وإعادة الإعمار الاقتصادي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتطوير آليات الحوار.
وأشار إلى أهمية تعزيز التشريعات الوطنية، وإنشاء آليات متابعة دائمة داخل البرلمانات، ومراقبة التقدم بشكل منتظم، لافتاً إلى ضرورة مشاركة جميع فئات المجتمع، وخاصة النساء، في هذه العمليات.
كما شدد الزعبي على أهمية أن لا تبقى جهود الوقاية من الصراعات والوساطة والدبلوماسية مقتصرة على عبارات عامة، بل يجب تحويلها إلى أدوات عملية وفعالة.
وأكد أن مشروع القرار يقدم خريطة طريق للبرلمانات في مجالات الشمولية والمساءلة والتمويل، مضيفًا: "البرلمانات ليست مجرد شاهد على مراحل ما بعد النزاع، بل هي شريك أساسي في منع العنف وبناء السلام".
والأربعاء، انطلقت اجتماعات الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، التي تعد واحدة من أكثر الفعاليات شمولا والأعلى مشاركةً في السنوات الأخيرة على صعيد الدبلوماسية البرلمانية.
وتتضمن أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، أكثر من 80 فعالية، وتستمر حتى الأحد المقبل.