Tuğba Altun, Muhammet Torunlu
13 مايو 2026•تحديث: 13 مايو 2026
أنقرة / الأناضول
أعلنت وزارتا الخارجية التركية والبلجيكية أن البعثة الاقتصادية البلجيكية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى إرساء علاقات سياسية أكثر هيكيلية وقربًا.
جاء ذلك في بيان مشترك، الأربعاء، بشأن زيارة البعثة الاقتصادية البلجيكية إلى تركيا برئاسة الملكة ماتيلد باسم الملك فيليب في الفترة بين 10 و14 مايو/ أيار الجاري.
وأشار البيان إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعقيلته أمينة أردوغان استقبلا الملكة ماتيلد في إسطنبول.
ولفت إلى أن البعثة الاقتصادية تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات بين تركيا وبلجيكا، مع التركيز على قطاعات استراتيجية تشمل الطاقة، والطيران والفضاء، والصناعات الدفاعية، واللوجستيات والنقل، والتحول الرقمي و"الصناعة 4.0"، وعلوم الحياة والأدوية.
وأضاف: "بموجب ذلك، رحبت تركيا بمشاركة رفيعة المستوى ضمت أكثر من 400 ممثل من السلطات الفيدرالية والإقليمية والشركات والاتحادات وغرف التجارة والمؤسسات الأكاديمية من بلجيكا".
** اتفاقيات ومذكرات تفاهم
وأشار البيان إلى تنظيم العديد من الندوات والاجتماعات الثنائية والمتعددة الأطراف في القطاعات ذات الأولوية، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم توفر أطر تعاون محدثة وتسهم في تيسير التنسيق في مجالات التنقل والتعاون في الصناعات الدفاعية، والضمان الاجتماعي، وسلامة المنتجات الزراعية والغذائية.
ورحبت تركيا وبلجيكا بوصفهما شريكين راسخين وحليفين في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، بالزخم المتزايد في العلاقات بفعل المصالح والجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار الدوليين في إطار التطورات الإقليمية والعالمية، بحسب البيان.
كما شدد البلدان على عمق علاقاتهما التاريخية، وأكدا إسهامات الجالية التركية في بلجيكا في تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وذكرا أن العلاقات الاقتصادية بينهما تواصل الاستفادة من الإطار الأوسع لعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اتفاقية أنقرة لعام 1963، والاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي، مؤكدين أهمية العلاقات بين الأخيرين.
وأكدا دعم مواصلة الانخراط البناء وعلى رأسه تحديث الاتحاد الجمركي وفق أطر ومعايير الاتحاد الأوروبي، وتسهيل حركة الأعمال والشعبين.
البيان المشترك أكد أن البعثة الاقتصادية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وكذلك نحو إرساء علاقات سياسية أكثر هيكلية وقربًا.