وقال محمد درويش، مدير صحة مردين لمراسل الأناضول، إن طواقم الإسعاف في المدينة تتدرب الآن على استخدام الدراجات النارية التي ستتيح لهم كسب المزيد من الوقت، إذ سيتم إرسال فريق إسعاف للتعامل مع الحالة المرضية لحين وصول عربات الإسعاف.
وتضطر سيارات الإسعاف لاستخدام شوارع مردين الرئيسية للوصول للمرضى مما يجعلها عرضة للاحتجاز في زحام المرور، في حين سيكون بإمكان الدراجات النارية استخدام الحواري الضيقة للوصول بشكل أسرع.
وتهدف مديرية صحة مردين من استخدام الدراجات النارية إلى الحفاظ على معدل سرعة وصول الإسعاف إلى المرضى في تركيا وهو عشر دقائق، ومن ثم تخفيضه في المستقبل ليصل إلى سبع أو ست دقائق.