وأكد وزراء خارجية دول المجلس في اجتماعهم التحضيري اليوم،وقوفهم ودعمهم الى جانب تركيا في حربها ضد الإرهاب، في إشارة للتفجير الأخير الذي استهدف مدينة غازي عنتاب وتسبب بمقتل تسعة مواطنين وجرح عشرات آخرين.
وحسب مصادر دبلوماسية فإن وزير خارجية داود أوغلو أكد في الاجتماع الذي استمرت فعاليته بعيدة عن وسائل الإعلام على ضرورة عمل الدول مجتمعة لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي نظرا للميراث الحضاري الغني الذي تمتلكه هذه الدول، مشددا على ضرورة تعزيز قيام بحث علمي مشترك بين دول المجلس.
وأضافت المصادر إلى أن داود أوغلو لفت إلى ضرورة أن يشكل المجلس التركي مظلة للبحث العلمي والمحافظة على التراث التركي وتأسيسه، نظرا لاشتراك هذه الدول تاريخيا ولغويا، والعمل الأكاديمي والتعاون للمحافظة على هذا الميراث. مشيرة إلى أن المباحثات تطرقت للملف السوري وقضية إقليم "قره باغ" في آذربيجان وقضية شمالي جزيرة قبرص
ويضم المجلس التركي كلا من تركيا وآذربيجان وكازخستان وقرغيزستان وأسس عام 2009 فيما عرف بتفاهم ناجيفان وتضم الدول المتكلمة باللغة التركية بهدف تعميق التعاون فيما بينهما بشكل يحفظ ويضمن أمن وسلم المنطقة والعالم.
وقال رئيس المجلس التركي السفير السابق خليل آكنجي لمراسل الأناضول إن الاجتماع الحالي يهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين دول المجلس حيث سيعقد وزراء التعليم والثقافة في دول المجلس اجتماعات لوضع أسس التعاون فيما بينها.
وسيناقش المجلس أيضا مواضيع أخرى مثل إنشاء فضائية مشتركة وتفعيل عدد من المجالس والاتفاقيات المشتركة.
يذكر أن اتفاقية "ناجيفان" بين تركيا، وآذربايجان، وكازاخستان، وقرغيزستان عام 2009 كانت نتيجة للقمم التي جمعت الدول الناطقة باللغة التركية التي بدأت أعمالها عام 1992، عقب حصول هذه الدول على استقلالها. التي قطعت شوطا كبيرا في تعزيز التعاون المتعدد الأطراف بين الدول الناطقة بالتركية من خلال التعاون الإقليمي الجديد داخل المجلس.
هذا ويمثل تركيا الرئيس غل الذي اتجه إلى قرغيزستان اليوم للمشاركة في القمة الثانية للمجلس التركي وذلك على هامش زيارة رسمية يلتقي فيها مع الرئيس القرغيزي "ألماظ بك أتامباييف" استجابة لدعوة الأخير له.