شرناق/ شمال مولدور/ الأناضول
توفر السلطات التركية في ولاية شرناق، خدمات مختلفة للاجئين الإيزيديين الفارين من قضاء سنجار، التابع لمدينة الموصل العراقية، جراء هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
ويقيم قسم من اللاجئين في مساكن كانت مخصصة سابقا للمتضررين من الارهاب، وخيمة كبيرة، في بلدة "سيلوبي" بالولاية الواقعة جنوب شرقي تركيا، فيما يمكث آخرون في دار للعزاء ببلدة "جيزرة".
وبلغ عدد اللاجئين في سيلوبي نحو ألفي إيزيدي، حيث توفر قائمقامية البلدة، 3 وجبات طعام يومية لهم، إلى جانب الخدمات الصحية، فضلا عن المساعدات التي توفرها منظمات مدنية، وفاعلو خير،وقال اللاجئ بكر أحمد: "الدولة فتحت أبوابها لنا، شكرا للمسؤولين والشعب هنا، إنهم يلبون كافة احتياجاتنا".
في سياق متصل بلغ عدد اللاجئين الإيزيديين في مركز وقرى ولاية باطمان، 422 شخصا، بحسب رئيس فرع حزب الشعوب الديمقراطي، "محمود تشيفتشي"، الذي توقع- في مؤتمر صحفي- قدوم 500 لاجئ آخر للولاية في غضون الأيام المقبلة.
ويقول الإيزيديون إنهم من أقدم الأديان في بلاد الرافدين، ولهم معبد وحيد في العالم يسمى معبد (لالش) ويقع جنوب شرق دهوك بنحو 45 كلم، ويؤمن الإيزيديون بالله ووحدانيته، إلا أنهم يعتقدون أن إبليس هو "ملك مقدس"، ويسمونه "ملك طاووس"، وأنه رسول أرسله الله إليهم، ورمز للخير، لذلك يعتقد الكثيرون أن الإيزيديين هم "عبدة الشيطان".
ومن الناحية القومية فان الإيزيديين يعدون من الأكراد، كما أن الكردية هي لغتهم الرئيسية، وملابسهم وعاداتهم تتشابه بشكل كبير مع الأكراد.