01 أبريل 2020•تحديث: 01 أبريل 2020
أنقرة/ الأناضول
رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون:- من غير الممكن لأي مؤسسة أو منظمة حكومية، اقتطاع مبالغ من أجور عامليها لصالح الحملة- الحملة حظيت بمشاركة كبيرة خلال فترة قصيرة، من قِبل المواطنين المقيمين داخل البلاد وخارجها- بعض الأطراف استهدفت الحملة وسعت لتشويهها على وسائل التواصل الاجتماعيقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، إن المشاركة في حملة التضامن الوطني التي أطلقها الرئيس رجب طيب أردوغان لدعم متضرري كورونا، تعتمد تماما على مبدأ المبادرة التطوعية.
وأوضح ألطون في بيان، أنه من غير الممكن لأي مؤسسة أو منظمة حكومية، اقتطاع مبالغ من أجور عامليها لصالح الحملة.
وأضاف ألطون أن الحملة التي أطلقها الرئيس أردوغان، تهدف لتعزيز التضامن بين أفراد الشعب، وأن هذه الحملة جاءت استجابةً لمطالب التضامن بين الدولة والشعب.
وتابع قائلا: "عقب ظهور الفيروس داخل حدود بلادنا، أبدى الكثير من المتبرعين استعدادهم لمساعدة المتضررين من كورونا، وبدأوا بالبحث عن السبل والوسائل الكفيلة بإيصال مساعداتهم إلى المحتاجين".
وأردف قائلا: "واستجابة لمطالب المتبرعين، أطلق الرئيس رجب طيب أردوغان حملة التضامن الوطني، وشارك فيها عبر التبرع براتبه لـ7 أشهر".
وأشار ألطون إلى أن الحملة حظيت بمشاركة كبيرة خلال فترة قصيرة، من قِبل المواطنين المقيمين داخل البلاد وخارجها.
ولفت إلى أن بعض الأطراف، استهدفت الحملة وسعت لتشويهها على وسائل التواصل الاجتماعي، مبينا أن حكومة بلاده ترفض حملات التشويه التي تستهدف هذه الحملة التطوعية.
يذكر أن وزارة الصحة التركية أعلنت مساء الثلاثاء، تسجيل 46 وفاة جديدة، خلال آخر 24 ساعة، ليرتفع بذلك الإجمالي إلى 214.
وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بالفيروس في البلاد، ارتفع إلى 13 ألفا و531، بعد تسجيل 2704 حالة جديدة.