Muhammed Nehar
26 فبراير 2016•تحديث: 26 فبراير 2016
بورصة/ جم شان، معراج قايا/ الأناضول
أوضح الرئيس الصومالي "حسن شيخ محمود"، أن الصومال تعد أحد أفقر البلدان في العالم، مرجعاً ذلك إلى السياسات السيئة سابقاً.
جاء ذلك في كلمة له خلال زيارته جامعة " أولو داغ" بمدينة بورصة التركية، حيث أشار محمود إلى أن الصومال تعد هامة لتمتعها بموقع استراتيجي يجعلها صلة الوصل بين قارتي أفريقيا وآسياً، فضلاً عن أن الشباب يشكلون 70% من عدد السكان البالغ 12.5 مليون نسمة.
ولفت محمود أن البلاد تعيش تصارعًا وتناقضات تلك السياسات السيئة منذ 20 عاماً، مبيناً أن الحرب الأهلية انتهت منذ زمن طويل، مؤكداً أن الإرهاب يعد أكبر مشكلة يواجهها الصومال حاليا، وأضاف، "أن الإرهابيين يشنون معظم هجماتهم على المناطق المدنية".
وتطرق محمود إلى العلاقات بين بلاده وتركيا، مشيراً أن تلك العلاقات قديمة، وتعود إلى عهد الدولة العثمانية، لافتاً إلى وجود معالم باقية من زمن العثمانيين في الصومال.
ولفت محمود أن الشركات التركية أقامت أعمالا بارزة في الصومال، قائلاً "مطارنا تديره شركة تركية، إضافة إلى أن الشركات التركية تدير أكبر منشأة رياضية لدينا، وأحدث مستشفى في البلاد، كما أن العلاقات بين تركيا والصومال فتحت الطريق أمام القطاع الخاص التركي للذهاب إلى الصومال، حيث أن تلك الشركات عملت في الصومال في وقت رفضت فيه شركات البلدان الأخرى القدوم بسبب مخاوفها".
وكانت قد أُختتمت في مدينة إسطنبول التركية، مساء الأربعاء، أعمال "منتدى الصومال السادس للشراكة رفيع المستوى"، بالتأكيد على أهمية إجراء الانتخابات البرلمانية الصومالية، المقررة في أغسطس/آب القادم، بـ"شكل عادل وشفاف"، وضرورة مكافحة التنظيمات "الإرهابية".
وفي البيان الختامي للمنتدى الذي بدأت أعماله، الثلاثاء الماضي، دعا المشاركون إلى ضرورة أخذ تدابير شاملة ضد المنظمات "المتطرفة"، بما في ذلك حركة "الشباب" الصومالية، مشددين على أهمية التعاون مع المنظمات الدولية في هذا الصدد.