??? ???? ? ???? ?????????
29 أكتوبر 2016•تحديث: 30 أكتوبر 2016
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
هنأ الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، تركيا بالمناسبة الـ 93 على تأسيس الجمهورية، مشيدا بمواقفها الداعمة في المجالات الإنسانية والإنمائية لبلاده.
جاء ذلك في كلمة للرئيس الصومالي خلال حفل أقامته السفارة التركية في مقديشو، مساء اليوم السبت، إحياء للمناسبة الثالثة والتسعين لتأسيس الجمهورية التركية التي تصادف في 29 من أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام.
وشارك في الاحتفال مسؤولون حكوميون، يتقدمهم الرئيس الصومالي، ونائب رئيس الوزراء محمد عبدي عرتى، وعددا من نواب البرلمان وقادة عسكريين، إلى جانب سفراء بعض الدول الأجانب، وممثلون عن هيئة علماء الصومال، والمجتمع المدني، بحسب مراسل الأناضول.
وقال شيخ محمود، إن "الشعب الصومالي يحتفل اليوم مع نظيره التركي الشقيق"، مشيرا أن "هذا الشعور يعكس مدى الروابط المتينة بين الشعبين".
وأشاد الرئيس الصومالي بالجهود التركية الإنسانية والإنمائية، منوها إلى أن تلك الجهود أعادت رونق الحياة للبلاد الذي بدا يتطلع إلى مستقبل مزدهر.
وأضاف الرئيس، أن زيارة نظيره التركي رجب طيب أردوغان في عام 2011 كانت نقطة انطلاق الصومال الجديد الذي بدأ يستعيد عافيته بعد سنوات من مشاكل والأزمات السياسية، مجددا التهانئ للشعب التركي بمناسبة تأسيس الجمهورية.
ويلقى الدعم التركي للصومال ترحيبًا كبيرًا من قبل الصوماليين حكومةً وشعبًا، حيث أنشأت مساجد ومستشفيات ومدارس، فضلاً عن افتتاح أنقرة أكبر سفاراتها بالعالم في الصومال.
من جانبه، قال السفير التركي لدى الصومال، أولغن بيكر، في كلمته خلال الاحتفال، إن "جمهورية تركيا وشعبها يحتفلون اليوم بذكرى إعلان الجمهورية على يد مؤسسها مصطفى كمال أتاتورك عام 1923".
ووصف هذا اليوم بأنه "عظيم بالنسبة للشعب التركي في كل مكان".
ونقل السفير للمشاركين في الحفل رسالة من الرئيس التركي قال فيها إن "الشعب التركي لا ينحني أمام المحن، وخير دليل على ذلك تصديه للخونة في محاولة الانقلاب الفاشلة، حيث أظهر حرصه على البلاد وصونه للديمقراطية".
وأضاف السفير نقلا عن أردوغان تأكيده أن "تركيا تسعى إلى تحقيق أهداف 2023 والحفاظ على المكتسبات التي دفع ثمنها 246 شهيدا و2164 جريحا دماءهم"، في إشارة إلى عدد الشهداء والجرحى الذين سقطوا خلال تصديهم لمحاولة الانقلاب الفاشل التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/ تموز الماضي.
وأشار "بيكر" إلى أن "تركيا وشعبها سيواصلون وقوفهم إلى جانب الشعب الصومالي لحين خروجه من الأزمات السياسية، من خلال المشاريع الإنمائية والتعليمية والصحية والبنية التحتية".
والصومال الذي سيشهد خلال الفترة المقبلة انتخابات رئاسية وبرلمانية، يعيش منذ سنوات طويلة في صراع مع تنظيم حركة الشباب.
ويشن التنظيم هجمات على مدن مختلفة بينها العاصمة مقديشو ومؤسسات الحكومة ورجال الأمن، ويسيطر على بعض القرى والبلدات شمالي البلاد.