وأشارت مصادر أمنية أن الحريق تسبب في تلف 15 هكتارا من المساحات المزروعة بالزيتون وغريرها من المزروعات الأخرى في المنطقة، وأنه لم تعرف بعد الأسباب التي أدت إلى حدوث الحريق مرجحين أن تكون الرياح قد تسببت في تطاير شرارة من الأطراف المحيطة أدت إلى اندلاعه.
وقال مدير إدارة الغابات بالمنطقة إبراهيم آيدين لمراسل الأناضول إن فرق الإنقاذ استخدمت طائرتين ومروحيتين و35 سيارة إطفاء أثناء سعيها لإخماد الحريق، موضحا أن تلك القوات تمكنت من السيطرة على 3 أطراف من الحريق وأن أعمال الإطفاء مازالت مستمرة.
وأضاف آيدين أن فرق إطفاء الحرائق تعمل جاهدة في إحدى القرى للمجاورة لإخماد حريق أخر شب في منطقة عشبية، مشيرا إلى أنهم يعيشون يوما صعبا للغاية بسبب الرياح التي تساعد على انتشار الحريق بشكل أكبر من المجهودات المبذولة.