وقال أوغلو إن سياسة حزبه الجديدة تقتضي "التركيز على أهم المشاكل الداخلية لتركيا"، داعيا منتسبيه إلى البحث الجاد عن الحلول المناسبة لتلك المشكلات ".
وانتقد كلجدار أوغلو السياسات الخارجية للحكومة التركية في الشرق الأوسط قائلا "يجب أن تنطلق تلك السياسات من قرار داخلي لا تطبيقا لأجندة خارجية" في إشارة منه إلى مواقف أنقرة مما بات يعرف بالربيع العربي.