وأشار جوندوغدو، خلال حديثه لوكالة الأناضول، أن الدولة العثمانية وضعت نظاماً لعملية تنظيف الكعبة، والروضة المطهرة، حيث خصص العثمانيون أقساماً من الكعبة ل 24 سلطاناً، و 16 قسماً لأمهات السلاطين، و ال 59 قسماً المتبقية، تخصص للبيروقراطيين والشعب لكي يتولوا أمر تنظيفها. حيث يصبح المجموع 99 قسماً، تيمناً بأسماء الله الحسنى.
وأوضح جوندوغدو، أن النظام يقضي بقيام كل مسؤول عن قسم، بدفع تكاليف أجرة شخص يقوم بعملية التنظيف، لمدة عام كامل. كما أشار إلى أن عملية التنظيف كان لها قدسية خاصة، حيث كان يتعين على الشخص المكلف بالتنظيف، أن يرتدي ملابس نظيفة، وأن يقرأ سورة يس قبل البدء بالتنظيف.
وأضاف جوندوغدو أن سلاطنة الدولة العثمانية كانوا يرصعون الكعبة بالماس والذهب، والأشياء الأنفس قيمة على وجه الأرض.