30 أبريل 2019•تحديث: 01 مايو 2019
أنقرة/الأناضول
قال المتحدث باسم "العدالة والتنمية" عمر جليك تعليقا على محاولة الانقلاب في فنزويلا: - نحن نؤيد الدساتير والقادة المنتخبين للدول ونعارض كافة أنواع الانقلابات- نواجه خطأ كبيرا ترتكبه الولايات المتحدة التي تدعي أنها مهد الديمقراطية، عبر تعيين رئيس لدولة أخرى(إضافة مزيد من التصريحات)قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، تعليقًا على محاولة الانقلاب في فنزويلا، إنه لا يحق لأي دولة تعيين رئيس لدولة أخرى.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، مساء الثلاثاء، عقب اجتماع اللجنة المركزية للحزب بالعاصمة أنقرة.
وتابع: "نواجه خطأ كبيرا ترتكبه الولايات المتحدة التي تدعي أنها مهد الديمقراطية، عبر تعيين رئيس لدولة أخرى".
وأشار إلى أنه "لا يحق لأي دولة تعيين رئيس لدولة أخرى".
وتابع "أكبر خيانة يرتكبها عسكري ضد أمته هو قيامه بمحاولة انقلاب".
وأعرب المسؤول التركي عن استنكاره لمن يوجه لهم كحكومة سؤالًا مفاده "لماذا تضعون أنفسكم طرفًا في الشأن الداخلي لدولة بعيدة كفنزويلا"، مضيفًا "طرح سؤال كهذا أمر خاطئ بشكل كبير؛ لأننا لسنا طرفًا في أي شأن داخلي لأي دولة".
وأضاف "فنحن نؤيد دساتير الدول، ومع قادتها المنتخبين، ونعارض كافة أنواع الانقلابات، وبالتالي لا نتصرف كمؤيدين أو مناهضين لأي عنصر سياسي بأي دولة، فمواقفنا منبعها المبادئ الديمقراطية"
وشدد على أن "فنزويلا تواجه حاليًا سياسة أمر واقع هدفها سرقة إرادة الشعب، وتعيين رئيس دولة من الخارج"، مشيرًا أن هناك "مبادرة للتهدئة تدعمها غالبية دول المنطقة باستثناء عدد قليل".
وتابع مخاطبًا من يتحركون مع من يمنيهم بجلب الديمقراطية لفنزويلا "من يتحدثون عن تحقيق الديمقراطية لكم، انظروا كيف جلبوها لمصر؟ لقد قاموا هناك بإلغاء الإرادة المنتخبة، ووضعوا أيديهم بيد الديكتاتورية العسكرية".
وأضاف "ومن يدعون لانقلاب عسكري من أجل جلب الديمقراطية لبلدكم، هم من أعربوا أكثر من مرة سواء بشكل علني أو خفي عن رغبتهم الشديدة في العمل مع (رئيس النظام السوري بشار) الأسد الذي قتل ملايين الأشخاص".
وشدد جليك على أنه "لا يوجد مناص عن الديمقراطية والقانون للخروج من الأزمة في فنزويلا"، مجددًا تأكيده لرفض بلاده التام لأية محاولات انقلابات عسكرية في فنزويلا أو غيرها، وحرصها الشديد على دعم النظام الدستوري بها.
واختتم تصريحاته في هذا السياق مطالبًا الجميع بـ"ضرورة التصرف وفق المبادئ الديمقراطية، والابتعاد عن ازدواجية المواقف والمعايير".
وفي وقت سابق الثلاثاء، ظهر زعيم المعارضة خوان غوايدو، في مقطع مصور إلى جانب جنود مدججين بالسلاح، يدعو الفنزويليين للنزول للشوارع والإطاحة بالرئيس مادورو.
وكان إلى جوار غوديدو القيادي الكبير بالمعارضة، ليوبولدو لوبيز، عند قاعدة جوية بكاراكاس.
وعقب ذلك، أعلن نائب مادورو، وزير الاتصال والإعلام، خورخي رودريغيز، أن مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة تحاول تنفيذ انقلاب، مؤكدا أن الجهود متواصلة لإحباط هذه المحاولة.
وقالت وسائل إعلام غربية إن قوات الأمن الفنزويلية أطلقت الغاز المسيل للدموع على غوايدو أثناء تجمعه مع عدة رجال يرتدون الزي العسكري قرب قاعدة للقوات الجوية في كراكاس.