واستمر العرض الذي تابعه مراسل "الأناضول" لساعتين ونصف الساعة في مسرح غلب على تصاميمه الرسوم المتحركة في عرض أبهر أبصار الحاضرين ونال إعجابهم.
وتبدأ قصة العرض من مشهد صديقين في حديقة مدرستهما لتتصاعد الأحداث بعدها وتنتقل إلى الجو العائلي لكليهما، وينقل العرض بعدها تجارب حياة الشابين والقرارت التي يتخذانها فيما بعد، ومحاكماتهما الداخلية لتلك القرارات، حيث تم تناولها عبر أغانٍ كلاسيكية مؤثرة.
وقال "أنديرس ألبين" مخرج أغاني العرض إن ألحان الأغاني "نقلت مخيلة الحضور إلى عوالم أخرى"، وإن تصاميم الرسوم المتحركة نفذت من قبل مصمم في تركيا، معبرًا عن رغبته مع يوسف إسلام في الحضور إلى تركيا وعرض عملهما هناك.
وأشار يوسف إسلام، في معرض إجابته عن سؤال لـ"مراسل الأناضول" حول عرض المسرحية في تركيا، قائلاً إنه يتمنى ذلك لأن "تركيا بلد جميل"، مبينًا أن هناك محاولات لعرض العمل في تركيا، ولفت إلى أن تصاميم الرسوم المتحركة نفذها مصمم تركي مبديًا إعجابه بها.
وقالت الطبيبة التركية "سنان إرم" إحدى الحضور من الجالية التركية في أستراليا، إن العرض كان رائعًا جدًا وتضمن ألوانًا وحركات جميلة، ناصحة الجميع بمشاهدة العرض.
وعبر رئيس جمعية التعددية الثقافية الأسترالية "بولنت دلّال" عن سروره لإقامة العرض الأول في أستراليا، لافتًا إلى أن جميع الممثلين في العرض هم من الأستراليين.
يذكر أن العرض تضمن أغانى كلاسيكية حاكت عروضًا مشابهة مثل "الأب والابن"، و"ماثيو والابن"، و"البريد الدولي" و"الخطوة الأولى هي الأعمق".
جدير بالذكر أن المغني يوسف إسلام "كات ستيفنز" إنجليزي الجنسية، دخل الإسلام عام 1976 بعد حادثة غرق نجا منها، متوجهًا عندها بالدعوة إلى الله الذي أنقذه من الموت كما قال، وقام بتحويل اسمه إلى يوسف إسلام بدلا من "كات ستيفنز".