M. Baraa Mohammad
17 فبراير 2016•تحديث: 18 فبراير 2016
أنقرة/ خديجة أوزدمير-علي كمال أكان/ الأناضول
أعلن نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة، نعمان قورطولموش، أن التفجير الإرهابي الذي وقع بسيارة مفخخة بأنقرة مساء اليوم الأربعاء، واستهدف عربات نقل عسكريين، أسفر عن مقتل 28 شخصاً وإصابة 61 آخرين بجروح وفق المعلومات المتوفرة، مشيرا إلى احتمال وجود مدنيين بين القتلى.
وقال قورطولموش خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، "لن نتخلى عن تصميمنا في موضوع محاربة الإرهاب، وسنكشف عن الجهة أو الأطراف التي تقف خلف الحادث، وسنحاسبهم جميعا"، مؤكدا أنه لا يمكن لأحد أن ينال من تركيا من خلال استغلال المنظمات الإرهابية.
وأضاف "لا توجد في أي بقعة بالعالم منظمة إرهابية مكونة من عصابة تتألف من عدة أشخاص، نحن نعلم أن هناك من يدعم هذه العصابات، نرى بوضوح أن هذا التفجير تم التخطيط له بشكل مُحكم جدا".
وأردف قائلا "ندرس بدقة كافة مؤشرات ومعطيات التفجير - الذي وقع في أنقرة - ولا نملك أي دليل حتى الآن حول منفذي التفجير، وسنكشف في أقرب وقت عن الجهة أو الجهات التي تقف خلفه".
وأدان قورطولموش "منفذي التفجير ومن استخدمهم كأداة والذين خططوا له"، مبينا أن "هكذا تفجيرات تقف وراءها أجهزة استخبارات تؤمن الدعم اللوجستي والأسلحة والذخائر لها، وتدعمها سياسيا".
وأضاف "أدعو المجتمع الدولي للوقوف إلى جانبنا من خلال التعاون ضد الإرهاب، فتركيا لم تعد تكتف بقبول الإدانات الفارغة".
وبخصوص ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن حدوث تفجير آخر في أنقرة، أكد قورطولموش أن التفجير الثاني ليس متعمدا، بل صوت ناجم عن تفكيك الشرطة لجسم مشبوه.
ودعا قورطولموش المواطنين إلى الهدوء والابتعاد عن الدعوات الاستفزازية، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
وكانت رئاسة الأركان التركية، أعلنت اليوم الأربعاء، أنَّ "عملاً إرهابيا"، وراء التفجير الذي استهدف عربات نقل لعناصر القوات المسلحة، لدى وقوفها عند إشارة مرورية في إحدى شوارع العاصمة أنقرة، في وقت سابق من مساء اليوم.