Selen Valente Rasquinho, Zahir Sofuoğlu
28 يونيو 2026•تحديث: 28 يونيو 2026
بروكسل / الأناضول
الأمينة العامة للجمعية البرلمانية لحلف الناتو، بينيديتا بيرتي:
- موقف الناتو أقوى من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة.
- تركيا تُنفق أكثر من 2 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وتمتلك قدرات دفاعية هائلة.
قالت الأمينة العامة للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، بينيديتا بيرتي، إن تركيا تُعدّ من أقوى أعضاء الحلف بفضل الموارد التي تخصصها للدفاع، وقدراتها العسكرية، ومساهماتها في عمليات الناتو.
جاء ذلك في تصريح للأناضول، قبيل انعقاد قمة قادة وزعماء دول الناتو المقررة في العاصمة أنقرة يومي 7 و8 يوليو/ تموز المقبل.
وأكدت بيرتي أن الناتو يمر بمرحلة بالغة الأهمية في تطوره، قائلة: "بالنظر إلى الوضع الأمني، كما ورد في المفهوم الاستراتيجي الأخير للناتو الذي اعتمده الحلفاء عام 2022، فإننا نواجه أكثر بيئة أمنية تعقيدا وخطورة منذ نهاية الحرب الباردة".
وأضافت أن التهديدات الحالية تتراوح بين الحرب في أوكرانيا والهجمات التخريبية وقطع الكابلات البحرية وحملات زعزعة الاستقرار، إلى جانب اتساع رقعة عدم الاستقرار من الشرق الأوسط إلى الجوار الشرقي للناتو.
وأشارت بيرتي إلى أن موقف الناتو أقوى من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة.
وتابعت: "لدينا خطط دفاعية جديدة. فقد استثمر الحلفاء في أوروبا وكندا تريليون دولار إضافية في الدفاع منذ عام 2017. لذا تُظهر البيانات أننا أصبحنا أقوى".
وسلطت الضوء على أهمية أنقرة في هذه البيئة الأمنية، قائلة: "تركيا حليف في الناتو منذ عام 1952، ولذلك، فهي أحد الأعضاء الأساسيين في الحلف. وتركيا تُنفق أكثر من 2 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وتمتلك قدرات دفاعية هائلة".
وأردفت: "بالنسبة للناتو، تُعدّ الموارد المالية والقدرات بالغة الأهمية. وبالنظر إلى المساهمات، نجد أن تركيا قدّمت إسهامات كبيرة في العديد من مهام وعمليات الناتو، بدءا من غرب البلقان وصولا إلى مكافحة الإرهاب في العراق، وفضلا عن تعزيز قدرات الردع والدفاع".
وتستضيف العاصمة التركية أنقرة القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (الناتو) يومي 7 و8 يوليو المقبل.