وأوضح الأمين العام للحلف أندرس راسموسن في مؤتمر صحفي ببروكسل عقب الاجتماع الذي عقد بطلب تركي لبحث سبل الرد على استهداف الطائرة، أن جميع المندوبين الدائمين للدول الــ 28 المشكلة للناتو قد شجبوا بشدة الحادث الذي وصفه بغير المقبول، مشيرا إلى أن الناتو يتابع الوضع عن كثب بقلق بالغ.
وأضاف راسموسن أن الحلف مستمر في مراقبة التطورات على حدود جنوب شرقي حلف الناتو لاحتوائها، مؤكدا على أن أمن أي عضو من أعضاء الحلف هو جزء لا يتجزأ من أمن الحلف بأكمله.
وأشار راسموسن إلى أن الأعضاء المشاركين في الاجتماع لم يتطرقوا إلى المادة الخامسة من بنود الناتو التي تنص على أن أي اعتداء على دولة عضو في الحلف يعد بمثابة اعتداء على جميع دوله.