وتحدث "أحمد ميحو" الحقوقي والناشط السوري، لمراسل وكالة الأناضول عن الفرق الأخلاقي والأيديولوجي الكبير بين جيش النظام والمجموعات التابعة له من جهة والجيش السوري الحر من جهة أخرى.
وأوضح "ميحو" أن هدف النظام من دس مثل هذه المجموعات، هو تشويه سمعة الجيش الحر، وإرتكاب الجرائم بغية إلصاقها به.
وأكّد "ميحو" على أن الجيش الحر يسيطر على ثلاثة أرباع مدينة حلب، فيما حوصرت قوات النظام في الجزء الجنوبي والغربي، لذا تلجأ قوات النظام إلى قصف المدينة جواً.
وأشار الناشط السوري في حديثه إلى نزوح غالبية سكان مدينة حلب عن منازلهم باتجاه الأرياف والمدن الأخرى، وأفاد بأن الجيش الحر كان يطلب من الأهالي إخلاء المناطق التي ستنشب فيها إشتباكات للتقليل من حجم الخسائر بين المدنيين جراء قصف قوات النظام على الأحياء السكنية.
ونوه "ميحو" بأن الجيش الحر يعمل وفق عقلية وطنية تؤمن بأن الوطن للجميع، غير مميزٍ بين السوريين على أساس سنة أو علويين أو مسيحيين، مضيفاً إلى أن الجيش الحر على تعاون وتنسيق مستمر مع لواء التوحيد العامل في مدينة حلب والكتائب التركمانية مثل كتيبة السلطان عبد الحميد ولواء الفاتح، مشيراً إلى النقص الحاد الذي تواجهه مشافي حلب نتيجة قصفها جواً، موجهاً نداءً إلى المجتمع الدولي لنصرة السوريين وحقهم في الحرية والكرامة.