وقال باباجان في جلسة عمل تناولت الصعوبات الاقتصادية التي تعترض العلاقات التركية الأوروبية، إن بلاده "اتخذت اجراءات مغايرة لدول أوروبية مثل البرتغال واليونان وإيطاليا،والتي أدت إلى إفلاسها وادخال منطقة اليورو بأزمة ديون".
وتابع إن سياسة تركيا الاقتصادية قامت على" خفض الإنفاق العام، وعدم الاقتراض"، رغم الانتقادات التي وجهت إليها.
وقال باباجان إن "خطط الاتحاد الأوربي لإنقاذ اليونان، خلقت حالة من الفوضى وادخلت منطقة اليورو بأزمة مالية"، مؤكدا عزم بلاده "المضي في سعيها للحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي" رغم المخاطر المالية التي تعاني منها عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد.
وألمح باباجان إلى أن الحكومة "تعمل على مسارين" الأول منهما هو "الحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي"، والثاني "الانفتاح على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" بعد التحولات الكبيرة التي شهدتها دول هذه المنطقة بدءا من إيران وصولا إلى دول المغرب العربي.
وأمل باباجان أن "تحدث تلك التغييرات نموا شاملا لشعوب المنطقة"، مؤكدا "استعداد تركيا لنقل خبراتها وتجاربها المالية والاقتصادية إلى هذه الدول".