وأوضح باغيش في مؤتمر صحفي عقده، اليوم، في إسطنبول، حول التقرير الأوروبي لعام 2012، أن تأثير قبرص اليونانية، خلال ترأسها الدوري للإتحاد، ساهم في صدور التقرير بهذا الشكل.
وأكد باغيش أن التقرير، لايمثل وثيقة مدرسية لعلامات تركيا، وأنه لن يكون كذلك في أي وقت، مشيرا إلى أنها ماضية بالعزيمة ذاتها في مفاوضات العضوية ، مشددا على أن تركيا اليوم، تقف في أقرب تقطة من معايير الاتحاد.
من جانبها أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان لها، أن التقرير بشكله الحالي، غير متوازن، وأن أنقرة ماضية بعزم، في طريق العضوية، وفي الإصلاحات اللازمة وفق حاجات وتطلعات الشعب التركي.
وأضاف البيان، أنه بمقدار ما يكون التقرير عادلا ومتوازنا، فإن ذلك يسهم في تطوير العلاقات بين تركيا والإتحاد الأوروبي، بما في ذلك مفاوضات العضوية.
وفي سياق متصل، أوضح "ستيفان فوله" المفوض الأوروبي المسؤول عن توسعة الإتحاد، في تصريح صحفي ببروكسل، أنه لاتوجد نية لدى أحد لإطالة مدة توسعة النادي الأوروبي المشترك وخاصة مسيرة إنضمام تركيا .
ولفت فوله، إلى بدء ظهور االنتائج الإيجابية لمبادرة " الأجندة الإيجابية" التي أطلقت لتسريع تطور العلاقات بين أنقرة والاتحاد، معربا عن أمله في أن تحقق تركيا العام المقبل مزيدا من التطور في إطار مسيرة مفاوضات انضمامها.
وذكر فوله، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب إزداد في الأشهر الأخيرة، بين أنقرة وبعض الدول المحورية في الإتحاد، لافتا إلى تقديم مقترحات ملموسة لتركيا حول تطوير ذلك بشكل أفضل.