عواصم / أحمد المصري / مراسلون / الأناضول
أدان العالم بـ"صوت واحد"، وبـ"بشدة" الهجوم الإرهابي المزدوج الذي شهدته مدينة اسطنبول التركية، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وصدرت إدانات وتنديدات واسعة من قادة العالم ودول عربية وإسلامية وغربية، وكذلك منظمات رياضية وسياسية وإسلامية وشخصيات رفيعة المستوى.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، عن إدانته للتفجيرين الإرهابيين، في بيان صادر عن مكتب ستيفان دوغريك، المتحدث باسمه.
وتقدم كي مون بـ"التعازي لذوي ضحايا العمل الإرهابي ولتركيا شعبًا وحكومة".
** قادة العالم ينددون
في موسكو، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رسالة إلى نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، أدان فيها الاعتداء الإرهابي، واصفاً إياه بـ"الدنيء".
وأكد في بيان، نشره الموقع الرسمي للكرملين على الإنترنت اليوم، على ثقته الكاملة بـ"أن منفذو هذه الجريمة ومن حرضوهم على ارتكابها سوف يُحاسبون عليها".
وفي واشنطن، عبّر البيت الأبيض الأمريكي، عن إدانته "الشديدة" للهجوم الإرهابي، عبر بيان أصدره نيد برايس، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، ووصل الأناضول نسخة منه.
وشدد على أن بلاده "في حالة تضامن تامة مع تركيا شريكنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد كافة أشكال الإرهاب الذي بات يهدد أنقرة وواشنطن والاستقرار والسلم الدوليين".
وفي برلين، قدمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تعازيها للرئيس التركي، في اتصال هاتفي، أدانت خلاله الهجوم الإرهابي المزدوج الذي شهدته مدينة إسطنبول أمس السبت، وأكدت تضامنها مع تركيا، حسب مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، للأناضول.
بينما قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، عبر بيان، إن "مدينة إسطنبول استُهدفت مرة أخرى بعمليتين إرهابيتين وحشيتين"، معربًا عن إدانة ألمانيا الشديدة للهجومين.
من جانبه، ندد وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، بالاعتداء الإرهابي، عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بموقع "تويتر".
وقال الوزير، الذي يزور السعودية حالياً: "أُدين بشدة التفجير الإرهابي بمدينة إسطنبول، وأُعلن تضامني مع المتضررين من الحادث".
وفي باريس، نشر وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، رسالة إدانة لاعتداء إسطنبول الإرهابي، وقال: "اهتزت تركيا مرة أخرى، مساء أمس، بفعل هجمة إرهابية. فرنسا تقف إلى جانب تركيا في مواجهة بلاء الإرهاب".
وفي روما، أكدت الخارجية الإيطالية، عبر بيان، أنّ إيطاليا تقف دائماً إلى جانب تركيا وباقي الحلفاء في مكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد الأمن والسلم العالميين.
وفي أثينا، أعرب رئيس الوزراء اليوناني، الكسيس تسيبراس، عبر اتصال هاتفي، مع نظيره التركي بن علي يلدريم عن تعازيه في ضحايا هجوم إسطنبول الإرهابي.
وأجرى الرئيس اليوناني بروكوبيوس بافلوبولوس اتصالا مماثلا بالرئيس أردوغان، قدم خلاله التعازي في ضحايا الهجوم الإرهابي.
وفي فيينا، ندد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بلن، عبر "تويتر"، بالهجوم الإرهابي.
وفي بودابست، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية المجرية، تاماس منزر، عبر تصريحات صحفية، تفجيري إسطنبول الإرهابييْن، "موجهان ضد الاتحاد الأوروبي الذي يبدأ أمنه من استقرار تركيا".
وفي تبليسي، أدان رئيس وزراء جورجيا، جيورجي كفيريكاشفيلي، الهجوم ذاته بـ"شدة".
وقال في تدوينة نشرها على "تويتر": "ندين بشدة الهجوم الذي وقع في إسطنبول. إن عقولنا وصلواتنا مع الضحايا وعائلاتهم".
وفي بريشتينا، قال رئيس جمهورية كوسوفو، هاشم ثاتشي، في تغريدة عبر "تويتر": "كما كانت كوسوفو إلى جانب تركيا في أوقات الفرح، تقف إلى جانبها في مثل هذه اللحظات التي تمر بها، ولا بد للعدالة أن تنتصر".
وفي سراييفو، أرسل ملادين إيفانيتش، رئيس المجلس الرئاسي للبوسنة والهرسك، برقية تعزية للرئيس التركي أعرب فيها عن حزنه على سقوط عدد كبير من الضحايا.
وفي بوخارست، أدان وزير الدفاع الروماني ميهنيا موتوك بشدة التفجير الإرهابي في إسطنبول، قائلا عبر "فيسبوك": "نقف مع حليفتنا تركيا في مكافحتها للإرهاب".
وبعث الرئيس الروماني كلاوس لوهانيس برقية تعزية للرئيس أردوغان أعرب فيه عن تنديده بالهجوم الإرهابي في إسطنبول وتضامنه مع الحكومة التركية.
وأكد لوهانيس استمرار بلاده في التعاون مع تركيا لردع العمليات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار أنقرة.
بدوره، قدم رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية حسين أوزغورغون، في برقية له، التعازي إلى تركيا وشعبها في ضحايا الهجوم الذي وصفه بـ "الهمجي".
وحسب مصادر دبلوماسية، للأناضول، تلقي الرئيس أردوان برقيات تعزية في ضحايا الهجوم الإرهابي من كل من الرئيسة الليتوانية داليا غريباوسكايتي، والرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا.
وأجرى الرئيس السلوفيني بوروت باهور اتصال هاتفي بالرئيس التركي قدم خلاله التعازي في ضحايا الهجوم الإرهابي.
كما قدم الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، عبر بيان أصدره مكتبه، تعازيه "للشعب التركي وللعائلات الثكلى".
كذلك، أدان وزير الخارجية الكندي، ستيفين ديون، التفجيرين الإرهابيين، وقال في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "كندا تدين اليوم الهجوم الإرهابي الدموي الذي استهدف مدينة إسطنبول".
وتابع "قلوبنا مع ذوي الضحايا والمصابين، ومع الشعب التركي عامة".
ونشرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع، يوهانس هان، اليوم، بيانًا مشتركًا بشأن التفجير الإرهابي المزدوج.
ووصف البيان المقتضب، الذي نشر بعد حوالي 15 ساعة من وقوع التفجير، الهجوم بـ "العمل الإرهابي المزدوج"، متضمنًا "تعازٍ قلبية" لأسر وأصدقاء أولئك الذين فقدوا حياتهم، و"الشفاء العاجل" للمصابين.
كما استنكر مجلس أوروبا الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس السبت.
وقال متحدث الأمين العام للمجلس "دانييل هولتاغ" في تصريح صحفي، "إننا مع كل الحكومات الأوروبية، ندين الهجوم الإرهابي الذي وقع في إسطنبول وتسبب في مقتل مدنيين أبرياء".
وأعرب رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، بيدرو أغرامونت، عن إدانته الشديدة لهجوم إسطنبول الإرهابي.
وفي بيان له اليوم، قال أغرامونت: "أُدين بشدّة الاعتداء الإرهابي المزدوج الذي وقع قرب ملعب لكرة القدم بمنطقة بشيكطاش في إسطنبول. وأعرب عن وقوفي إلى جانب عائلات ضحايا الاعتداء والشعب التركي أجمع".
من جهته، طالب عضو البرلمان الأوروبي عن مقاطعة بولونيا في إيطاليا، توماش زديخوفسكي، في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر"، بوقف أنشطة تنظيمي "بي كا كا" و"داعش" في دول الاتحاد الأوروبي.
وأدان الأمين العام لمجلس أوروبا، ثوربيورن ياغلاند، التفجير، وأكد في بيان له تضامن مجلس أوروبا مع تركيا، ووقوفه مع شعبها "الذي عانى كثير من هذه الهجمات الآثمة"، متمنيًا الشفاء للجرحى.
ووصف ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، الهجوم بـ"العمل الإرهابي المروع"، مؤكدًا تضامنه مع الشعب التركي وأسر الضحايا.
وفي بيان صادر عنه، قال ستولتنبرغ: "نتضامن مع حليفتنا تركيا، وعازمون على محاربة كافة أشكال الإرهاب".
وأدانت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (أغيت)، الهجوم الإرهابي المزدوج بإسطنبول، وأعرب الرئيس الحالي للمنظمة، وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، وأمينها العام لامبرتو زانير، في بيان صادر عن "أغيت"، عن تضامنهما مع تركيا في محاربة الإرهاب.
وأعلنت سفارات الولايات المتحدة، روسيا، بريطانيا، استراليا، ألمانيا، أوكرانيا، وفرنسا لدى أنقرة، وبعثة الاتحاد الأوروبي في تركيا، إدانتها للهجوم.
** إدانات عربية واسعة
عربيا، قدم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تعازي هاتفية للرئيس التركي، أكد خلالها على "وقوف دولة قطر بجانب الجمهورية التركية وشعبها الشقيق، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها". الموقف ذاته أكدته الخارجية القطرية عبر بيان لها.
وفي الرياض، عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عن "إدانة السعودية واستنكارها الشديدين" للهجوم، وجدد التأكيد "على تضامن المملكة ومؤازرتها للدول الشقيقة في التصدي للإرهاب وصوره".
وفي الكويت، أعرب أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في برقية عزاء، إلى الرئيس التركي، عن تأييد بلاده لـ"كافة الإجراءات التي تتخذها تركيا لمواجهة الأعمال الإرهابية الرامية لزعزعة أمنها واستقرارها".
كما أرسل ولي العهد الكويتي نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء الكويتي جابر المبارك الحمد الصباح برقيتي تعزية للرئيس التركي.
كما تلقى أردوغان، تعازي هاتفية من كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، اللذان أكدا تضامنهما الكامل مع تركيا في مواجهة الإرهاب.
وفي المنامة، بعث عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة برقية تعزية إلى الرئيس أردوغان، عبّر فيها "عن استنكاره وإدانته الشديدتين لمثل هذه الأعمال الإجرامية الآثمة التي تستهدف أرواح الأبرياء، والتي تتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الانسانية".
كما أكدت الخارجية البحرينية، عبر بيان، "تضامن مملكة البحرين التام مع تركيا في جهودها الحثيثة لمكافحة الإرهاب وفيما تتخذه من إجراءات وتدابير تضمن بسط الأمن واستتباب الاستقرار".
وفي أبوظبي، أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، عبر بيان، عن "تضامنها مع الحكومة التركية تجاه هذه الجرائم الارهابية التي تستهدف استقرار تركيا وأمنها ومواطنيها".
وفي اليمن، أعربت وزارة الخارجية، عبر بيان، عن "تضامن اليمن الكامل مع تركيا في حربها ضد الإرهاب".
وفي بيروت، أدان رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري بشدة الاعتداء الإرهابي، وأكد، عبر بيان، تضامن بلاده الكامل مع تركيا في مواجهة الإرهاب.
وفي القاهرة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، عبر بيان: "تدين مصر بأشد العبارات تفجيري إسطنبول".
وفي تونس، أكدت وزارة الخارجية، عبر بيان، وقوف تونس إلى جانب الحكومة التركية، وتأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة آفة الإرهاب.
وفي بغداد، قال المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد جمال، في بيان: "تتقدم (الوزارة) بعميق مشاعر التعازي والمواساة لذوي الضحايا ولشعب وحكومة الجمهورية التركية".
واستنكر أسامة النجيفي، نائب الرئيس العراقي، اليوم الأحد، بـ"أشد العبارات" الهجوم الإرهابي المزدوج الذي وقع في إسطنبول، مشددا على ضرورة تعاون الجميع لقطع دابر الارهاب.
وأدانت وزارة الخارجية والبرلمان في العراق الهجوم، مشددين على "ضرورة الوقوف صفاً لمواجهة الإرهاب".
وأرسل رئيس الجبهة التركمانية في العراق، أشرف صالحي، برقية تعزية إلى الرئيس التركي في ضحايا الهجوم الإرهابي.
وفي أربيل، أعربت رئاسة الإقليم الكردي في شمال العراق، عبر بيان، عن إدانتها للهجوم الإرهابي المزدوج، الذي وقع في مدينة إسطنبول، مساء أمس.
وفي عمان، اعتبر الأردن أن التفجيرات الإرهابية، التي تعرضت لها إسطنبول، "تؤكد من جديد ضرورة تكاتف المجتمع الدولي في التصدي للإرهاب، واجتثاث جماعاته الإجرامية".
وقال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن بلاده "تدين هذا العمل الارهابي الجبان، وتقف إلى جانب تركيا في تصديها للإرهاب".
** الدول الأسيوية تندد
وفي طهران، أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء الإيرانية (شبه الرسمية)، بأن المتحدث باسم الخارجية، بهرام قاسمي، أكد أن "استمرار الأعمال الإرهابية في تركيا البلد الصديق، مدعاة للأسف والقلق الشديد، وتستلزم مواجهة ورد حازمين من قبل جميع دول المنطقة والعالم ضد الإرهابيين مثيري العنف".
وفي إسلام آباد، عبّر رئيس الوزراء نواز شريف عن إدانته الشديدة للهجوم.
وفي رسالة عزاء، أدان الرئيس الباكستاني ممنون حسين، بشدة الهجوم، معربا عن حزنه البالغ لسماعه هذه الأنباء.
وفي سنغافورة، نددت وزارة الخارجية، عبر بيان، بالهجوم الإرهابي، وترحمت على أرواح الضحايا وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.
وفي كابل، أعرب الرئيس الأفغاني أشرف غني، في بيان، عن "حزنه وألمه الشديدين حيال الهجوم الإرهابي المزدوج.
وتقدّم بتعازيه لأسر الشهداء الذين سقطوا جراء التفجير الإرهابي، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
وفي أستانا، بعث الرئيس الكازاخي نور سلطان نزارباييف رسالة عزاء إلى الرئيس التركي، قدم فيها تعازيه وتعازي شعبه لأسر الضحايا.
وأعرب نزارباييف عن استعداد بلاده لبذل كل الجهد من أجل تحقيق الأمن والاستقرار العالمي.
وفي باكو، بعث الرئيس الأذري إلهام علييف، رسالة عزاء إلى الرئيس أردوغان، أعرب فيها عن إدانته الشديدة للهجوم.
وفي بشكيك، أعرب رئيس جمهورية قيرغيزيا ألمازبيك أتامباييف، خلال تصريح صحفي، عن حزنه الشديد حيال الهجوم الإرهابي في إسطنبول، مؤكّدًا تضامنه مع تركيا وشعبها في مواجهة الإرهاب.
وفي نيوديلهي، أكدت وزارة الخارجية الهندية على تضامن بلادها مع الشعب التركي في مواجهة الإرهاب.
** منظمات وجماعات سياسية وإسلامية ورياضية
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان تلقت "الأناضول" نسخةً منه، تفجير إسطنبول، مؤكدة أن مثل "هذه الجرائم تستهدف موقف القيادة التركية الداعم للمبادئ والقيم الإنسانية".
كما أدان الائتلاف الوطني لقوى المعارضة، وجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، التفجير الإرهابي المزدوج.
وأكد الائتلاف، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، "وقوفه إلى جانب شعب تركيا الشقيق، وحكومته في التصدي لأعمال الإرهاب، والمحاولات الرامية لزعزعة أمن البلاد واستقرارها، بسبب مواقفها المناهضة للإرهاب، والداعمة للشعب السوري وثورته من أجل الحرية والكرامة".
من جهتها، أرجعت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، في بيان لها، العمل الإرهابي إلى "انزعاج الأيادي المجرمة من وقوف تركيا إلى جانب المظلومين، ونصرتها للشعوب المطالبة بالحرية، كما أزعجتهم ريادة تركيا السياسية والاقتصادية، فأرادوا النيل منها ومن ريادتها ولكنهم فشلوا وسيفشلون".
وعلى صعيد متصل، وصفت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، التفجير بـ"العمل الإرهابي الجبان يتنافى مع ديننا الإسلامي الحنيف، ولا يقبله عقل ولا تقرّه نفس بشرية سوية".
وفي السياق نفسه ، قالت رابطة "برلمانيون لأجل القدس"، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن الهجوم "يفضح مخطط الإرهابيين الذين يستهدفون استقرار تركيا وأهلها، حسدا على هذه النعمة، بعد أن أصبحت وجهة مقصودة من كل أقطار العالم".
كما قال الشيخ حسن الكتاني، رئيس الرابطة العالمية للاحتساب وعضو رابطة علماء المغرب العربي، في حديث للأناضول إن "جميع التفجيرات التي تحدث في تركيا تفجيرات ندينها ونرفضها".
بدوره، قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في رسالة تعزية نشرها عبر حسابه الرسمي في موقع "تويتر"،: "ندين هذا الهجوم المروع للتأكيد على تضامننا مع الاتحاد التركي لكرة القدم وناديي بشيكطاش وبورصة سبور".
من جهته، أعلن الدوري الإسباني لكرة قدم المحترفين، عن الوقوف دقيقة صمت اليوم الأحد وغداً، في مباريات الدوري الإسباني للدرجة الأولى والثانية، حداداً على أرواح ضحايا الهجوم الإرهابي المزدوج الذي وقع في إسطنبول التركية مساء أمس.
كذلك، أعلنت رابطة الأكاديميين العرب في تركيا، في بيان تسلمت الأناضول، نسخة منه أنها "تستنكر العمل الإرهابي الجبان" الذي استهدف مدينة إسطنبول مساء أمس.
وأمس، وقع هجوم مزدوج بتفجيرين متعاقبين (الأول بسيارة مفخخة والآخر انتحاري فجر نفسه) قرب ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيكطاش في إسطنبول، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم بين فريقي "بشيكطاش" و"بورصة سبور"، أسفر عن مقتل 38 شخصًا، وإصابة عشرات آخرين.
news_share_descriptionsubscription_contact
