Bekir Bektaş,Mohammad Kara Maryam
14 سبتمبر 2025•تحديث: 15 سبتمبر 2025
أنطاليا/ الأناضول
تستعد المدينة الرومانية للعلاج الطبيعي في ولاية أنطاليا بجنوب تركيا لاستقبال زوارها مجددا عقب استكمال أعمال ترميمها بعد 1850 عاما من بنائها.
ويقع المبنى في مدينة ميرا الأثرية، وعُرف عبر التاريخ بمياهه العلاجية، وكان بمثابة مجمع للشفاء الطبيعي في زمن الإمبراطورية الرومانية.
وتشير المصادر التاريخية إلى أن البناء، الذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي، يختلف عن باقي المنشآت المائية القديمة من حيث الوظيفة والتصميم، نظرا لأنه أقيم فوق مياه معدنية علاجية تحتوي على المغنيسيوم والحديد والكبريت والفوسفور.
ويضم المعلم الأثري قنوات مائية وحمامات وخزانات محيطة به.
وتتواصل حاليا أعمال ترميم المعْلَم، ومن المتوقع استكمالها بحلول نهاية عام 2026.
ويهدف مشروع الترميم لاستعادة وظيفة البناء الأصلية ضمن إطار الحديقة الأثرية المخطط إنشاؤها في المنطقة.
وفي حديثه للأناضول، قال الدكتور نوزات تشويك، رئيس فريق التنقيب في مدينة "ميرا" الأثرية، إن المبنى يُعتقد أنه شُيّد خلال أنشطة التوسع العمراني في عهد الإمبراطور هادريان (117-138 م).
وأضاف تشويك، أن البناء سيستعيد وظيفته الأصلية لأول مرة بعد 1850 عاما من إنشائه، في خطوة تهدف لجعله وجهة سياحية مميزة في المنطقة.