Basher AL-Bayati
30 يوليو 2016•تحديث: 30 يوليو 2016
إسطنبول/ مراسلون / الأناضول
واصل المواطنون الأتراك، الجمعة، لليوم الـ 14 على التوالي، تجمعاتهم بالميادين والساحات العامة، بمختلف المدن والولايات، استجابةً لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، للتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو/تموز الحالي، وصوناً للديمقراطية.
واجتمع آلاف الأشخاص بينهم فنانون مساء الجمعة في ميدان "تقسيم" الشهير وسط مدينة إسطنبول، للمشاركة في مظاهرات "صون الديمقراطية" الرافضة للانقلاب والداعمة للحكومة الشرعية، المنتخبة ديمقراطياً.
كما شهدت ولايات تركية مختلفة، تظاهرات مماثلة، منها إزمير، وقيصري، وطرابزون، وأوردو، وريزة، وغوموشهانة، وغيره سون، وبايبورت، وقرقلار إيلي، وتكيرداغ، وجانقري، ومدن أخرى، ندد المشاركون فيها، بالعملية الانقلابية الفاشلة، وأعربوا عن دعمهم للحكومة، وللديمقراطية.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، ليلة الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، السيطرة على مفاصل الدولة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.