بدأت البنوك القطرية في الاتجاه نحو القطاع المصرفي التركي، إذ في الوقت الذي يتفاوض فيه البنك التجاري القطري، على شراء حصة في بنك " Alternatif" التركي، يستعد بنك الدوحة، خامس أكبر بنك في قطر، هو الآخر لدخول القطاع المصرفي التركي.
وأفاد ممثل بنك الدوحة في تركيا، "نزيه أقالان"، لمراسل الأناضول، أن البنك كان قد قرر دخول القطاع المصرفي التركي قبل أزمة 2008 الاقتصادية، إلا أن الأزمة غيرت من خطط البنك، وجعلته يفضل الاتجاه نحو مناطق أخرى. وأكد على أهمية تركيا بالنسبة لبنك الدوحة، وعلى الفائدة التي سيعود بها البنك على العملاء الأتراك، حيث لن تضطر الشركات التركية التي تعمل في قطر، إلى دفع عمولة إلى بنك تركي وآخر قطري، بل ستدفع العمولة مرة واحدة فقط لبنك الدوحة.
وعن الطريقة التي يفضل بها بنك الدوحة، دخول تركيا، قال أقالان أنها ستكون في الغالب عبر شراء الحصص، لكنه اعتبر أن القرار النهائي لم يتخذ بعد بهذا الصدد.
وصرح "صلاح جيدة" المدير العام السابق لبنك الدوحة، لمراسل الأناضول، أن عددا من البنوك القطرية، بدأت بالفعل العمل في السوق التركي ، وعبر عن اعتقاده أن مجال عمل هذه البنوك في تركيا، سيشهد توسعا في الفترة المقبلة.
وكان الشيخ "حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني"، رئيس مجلس إدارة بنك الخليج، قد صرح في وقت سابق، أن العديد من البنوك القطرية ترغب في دخول تركيا، وإنشاء شراكات مع بنوك تركية، أو إنشاء بنوكها الخاصة بها. وعدد من تلك البنوك، بنك الدوحة، وبنك قطر الوطني، وبنك قطر الإسلامي، بالإضافة لبنك الخليج.