Muhammed Nehar
09 أغسطس 2016•تحديث: 10 أغسطس 2016
سانت بطرسبرغ/ هاكان جيهان آيدوغان/ الأناضول
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا، من شأنه أن يعود بالنفع على شعبي البلدين.
جاء ذلك في تصريح له في مستهل لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر "قسطنتين" بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية اليوم الثلاثاء، لأول مرة بعد توتر علاقات البلدين إثر إسقاط تركيا مقاتلة روسية في نوفمبر/تشرين ثاني 2015، حيث أعرب بوتين عن سروره للقائه الرئيس التركي.
وأشار بوتين أن علاقات البلدين كانت لا مثيل لها قبل الأزمة (إسقاط المقاتلة)، وشهدت انخفاضاً بعدها، مضيفًا أن " قدوم الرئيس أردوغان إلى روسيا رغم الوضع الصعب الذي تشهده السياسة الداخلية في تركيا، يعد مؤشرًا على رغبة الجانبين في تطبيع العلاقات".
ولفت بوتين أنه كان أحد القادة السباقين في الاتصال بأردوغان بعد المحاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/ تموز الماضي، وأن الموقف المبدئي لروسيا يتمثل بمعارضة أي محاولة مخالفة للدستور، معربا عن أمله في أن يتجاوز الشعب التركي بإدارة أردوغان تلك المشكلة.
وذكر بوتين أن اليوم سيشهد عقد محادثات ثنائية وأخرى بين الوفود، ستتناول إعادة تأسيس العلاقات الاقتصادية والتجارية، وقضايا مكافحة الإرهاب.
جدير بالذكر أن بوادر تطبيع العلاقات التركية الروسية، بدأت عقب إرسال الرئيس التركي رسالة إلى نظيره الروسي، نهاية يونيو/ حزيران الماضي، أعرب فيها عن حزنه حيال إسقاط الطائرة الروسية، وتعاطفه مع أسرة الطيار القتيل.
وسبق لمقاتلتين تركيتين من طراز "إف - 16"، أن أسقطتا مقاتلة روسية من طراز "سوخوي - 24"، في نوفمبر/تشرين ثاني 2015، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبًا).
وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توترًا؛ حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض موسكو قيودًا على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا، وحظراً على تنظيم الرحلات السياحية والطائرات المستأجرة المتجهة إلى تركيا. ولاحقا تم تخفيف بعض هذه القيود.