وزار بوز داغ والوفد المرافق المعمل الذي حوّل إلى متحف يؤرخ للمجزرة والذي أستخدم كمقر للكتيبة الهولندية التي كانت تعمل ضمن قوات الأمم المتحدة أثناء الحرب، والتي سلّمت من لجأ إليها من البوسنيين إلى القوات الصربية.
وفي تصريح صحفي لبوز داغ قال : "إن شهر تمّوز هو شهر الأحزان بالبوسنة والهرسك، ألم أخواننا في البوسنة يؤلمنا، وسعادتهم سعادتنا، ونحن الآن في سربرينيتسا لنشارك أخوتنا البوسنيين آلامهم".
وأضاف بوز داغ القول : " سربرينيتسا هي المكان الذي شهد تحول التعصب العرقي وإنعدام الإنسانية إلى وحش كاسر، سربرينيتسا هي صرح للعبرة، وهي مركز من مراكز النصيحة، الإنسانية تجد قيمتها الحقيقية بالمحبة، لتشعر بعدها بالسعادة" مؤكدا انه " لا يوجد شعب على وجه المعمورة استطاع أن يؤسس سعادة من خلال الدم والدموع، هذا ما تريد أن تقوله سربرينيتسا لجميع الشعوب"، داعيا الجميع الى النضال" كي لا تبكي أمهات سربرينيتسا وأمهات العالم مرة أخرى كما بكين هنا، علينا العمل بكل طاقتنا كل لا تتكرر أحداث كالتي شهدتها سربرينيتسا مرة أخرى".
وزار الوفد التركي المتحف الذي وضعت فيه صورا لضحايا المجزرة وسجل بوزداغ كلمة في دفتر الزوار، ثم التقى العائلات البوسنية التي قدمت لزيارة أضرحة أقربائها الذين قضوا في المجزرة وتبادل معهم أطراف الحديث.