أنقرة/دويغو أوزباي/الأناضول
أكد وزير الخارجية التركية "أحمد داود أوغلو" على أهمية المفاوضات بين شطري الجزيرة القبرصية، قائلاً "إننا أمام مرحلة حرجة، وعلينا أن نفتح نافذة جديدة للتفاهم، وفي حال وجدت إرادة قوية سنكون أمام مفاوضات تفضي لحلٍ سياسي منتظر منذ أمد طويل في الجزيرة القبرصية"
وأشار داود أوغلو في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع وزير الخارجية لجمهورية قبرص التركية "أوزديل نامي إلى أنَّ تركيا انتظرت الكثير من الحكومة المنتخبة في القسم الجنوبي من جزيرة قبرص، إلا أنَّ الأزمة المالية التي عصفت بها أخرت إجراء محادثات مع القسم الشمالي.
وشدد داود أوغلو على إجراء محادثات بين طرفي الجزيرة القبرصية في أسرع وقت ممكن، مبيناً أنَّ عدم إيجاد حل للأزمة القبرصية لا يسبب التوتر في الجزيرة فحسب بل على الحوض الشرقي للبحر المتوسط، موضحاً في الوقت ذاته أنَّ مستشار الأمين العام للأمم المتحدة بالشأن القبرصي "ألكساندر دونير" أكد له على ضرورة إجراء مفاوضات بين الطرفين في أسرع وقت.
و نقل داود أوغلو وجهة النظر "دونيز" حول توافق الرؤى الذي لمسه من تركيا واليونان في إمكانية عقد زيارة لحكومة قبرص التركية إلى أثينا وزيارة أخرى لحكومة قبرص الجنوبية إلى أنقرة.
وبشأن موعد المفاوضات قال داود أوغلو "من المحتمل أن يجتمع القادة في الرابع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وسيكون شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي شهر تحضيرات من أجل بدء المفاوضات.
ومن جهته أكد وزير خارجية جمهورية قبرص التركية نامي على الرؤية التشاركية بين بلاده وبين تركيا في حلِّ الأزمة العالقة في الجزيرة منذ من 50 عاماً.
وقال نامي "إننا نرغب في حل المسألة القبرصية في أقرب وقت ممكن، لننهي معاناة شعبنا منذ 50 عاماً، في عدم اعتراف العالم به، وبحقوقه، والوقت أتى من أجل إنهاء هذه المسألة.