أنقرة/فردي توركتان/الأناضول
أصدرت هيئة الوعي العام في كليس، تقريراً حول المتغيرات في مدينة كليس، جنوب تركيا، التي أحدثتها حركة نزوح اللاجئين السوريين إلى المدينة، نتيجة الحرب داخل سوريا.
وأعدت الهيئة تقريراً تحت اسم "سوريا التي في كليس" يتناول فيها الظروف والمشاكل الإقتصادية والثقافية الفردية والمجتمعية التي بدأت تواجهها مدينة كليس، نتيجة المجتمع السوري الذي تكون في المدينة.
ولفت التقرير إلى أن العدد الكبير من اللاجئين السوريين المقيمين في كليس، لم يخلف بيتاً شاغراً، مبيناً أن اللاجئين اضطروا إلى استئجار البيوت المهجورة، التي تركوها أصحابها، كما استأجر السوريون أماكن العمل، وأجروا لها بعض الترميمات البسيطة، بغية الإقامة فيها.
وأشار التقرير، إلى أن زيادة الطلب على استئجار البيوت، تسبب في رفع غير مبرر لأجور المنازل، الأمر الذي ألقى بظلاله على محدودي الدخل من أهالي كليس، وموظفي الخدمة المدنية الذين تم تعيينهم للعمل في كليس.
كما تسبب وفرة عدد العاملين من السوريين الذين لا أعمال لهم في سوريا، والعمال الذين يعملون أمالاً يومية، والعمال غير حملة الشهادات، في ضعف قوة العمالة، إضافةً إلى تدني مستوى أجور العاملين في كليس.
وأفاد التقرير أن عزم المواطنين الأتراك ومؤسسات المجتمع المدني التركية، لن يتزعزع نحو تقديم الدعم المادي والمعنوي، الفردي والجماعي، للمحتاجين.