Hişam Sabanlıoğlu, Tezcan Ekizler
24 سبتمبر 2026•تحديث: 24 سبتمبر 2026
إزمير/ تزجان إيكيزلر/ الأناضول
** رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة سركان قبطان:
- لدينا في تاف هدف لتنفيذ استثمارات جديدة في المطارات حول العالم، ونركز على شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى
- تركيا تمتلك إحدى أحدث البنى التحتية للطيران عالميا، وتتقدم على الولايات المتحدة وأوروبا بفضل منشآتها وتقنياتها الحديثة
- لدينا أهداف للنمو في آسيا الوسطى. نحن راضون عن استثمارنا في ألماتي، والاستثمارات هناك مستمرة
بعد أن أصبحت تدير 15 مطارا في 8 دول، تستهدف شركة "تاف" التركية لتشغيل المطارات تنفيذ استثمارات جديدة حول العالم، مع تركيز خطط توسعها على شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بالتوازي مع مشاريع قائمة في عدد من المطارات التي تديرها.
وقال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة سركان قبطان، في حديث للأناضول، إن "تاف" لديها هدف لتنفيذ استثمارات جديدة في المطارات حول العالم، وإن المناطق التي تركز عليها هي شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
وتعمل "تاف" في تمويل المطارات وتطويرها وتشغيلها، وقدمت خدماتها لنحو 113 مليون مسافر خلال 2025.
وتدير الشركة حاليا 15 مطارا في 8 دول، هي تركيا ومقدونيا الشمالية وجورجيا وكازاخستان وتونس ولاتفيا والسعودية وكرواتيا.
كما تُتداول أسهم الشركة في بورصة إسطنبول، وهي مدرجة ضمن مؤشر الاستدامة للبورصة، وتواصل أعمالها في إطار هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول 2050.
** مناقصة في مصر
وفي إطار خطط التوسع بشمال إفريقيا، كشف قبطان عن مشاركة "تاف" في مناقصة رسمية لمطار في مصر، بعد اجتياز الشركة مرحلة التأهيل الأولي.
وقال إن المناقصة الرسمية للمطار طُرحت بالفعل، وإن "تاف" اجتازت مرحلة التأهيل، فيما تستعد عملية المنافسة للانطلاق، مضيفا: "نحن أحد المشاركين فيها".
وأشار إلى أن الشركة تدير أيضا مطارات في تونس، حيث تعمل في السوق التونسية منذ عام 2007.
** توسع في آسيا الوسطى
وفي آسيا الوسطى، قال قبطان إن "تاف" تستهدف مواصلة النمو، مستفيدة من تجربتها في تشغيل مطار ألماتي بكازاخستان، الذي يشهد نموا سريعا في حركة المسافرين.
وأضاف: "لدينا أهداف للنمو في آسيا الوسطى. نحن راضون عن استثمارنا في ألماتي، والاستثمارات هناك مستمرة، كما نبحث عن فرص جديدة في المنطقة".
وأوضح أن الشركة تواصل توسيع مطار ألماتي، وأن المرحلة الثانية من الاستثمار ستبدأ قريبا.
** استثمارات في المدينة وتبليسي
ولا تقتصر استثمارات الشركة الجارية على آسيا الوسطى، إذ قال قبطان إن "تاف" تنفذ استثمارا لإنشاء مبنى جديد في مطار المدينة المنورة بالسعودية، بالتوازي مع توسعة مبنى مطار تبليسي في جورجيا.
وأضاف أن الشركة تنفذ كذلك مشاريع تجديد أو توسعة أصغر حجما في مطارات أخرى تديرها خارج تركيا.
وأوضح أن المناطق التي تعمل فيها "تاف" تشهد في الغالب نموا سريعا في حركة الطيران، سواء نتيجة النمو الاقتصادي أو الزيادة المتواصلة في أعداد المسافرين، وهو ما يفرض استمرار الاستثمار في البنية التحتية للمطارات.
وشبّه قبطان المطارات بـ"الطفل الذي لا يتوقف عن النمو"، موضحا أن الاستثمار فيها لا ينتهي بمجرد إنجاز المشروع.
وأضاف: "لا يمكننا القول إننا أنجزنا الاستثمار وانتهى الأمر. فإما أن نضطر إلى تجديد المنشآت القائمة أو إضافة منشآت جديدة وتوسعتها".
** بنية حديثة في تركيا
وتطرق قبطان إلى تطور قطاع الطيران المدني في تركيا، قائلا إن الشركة نفذت استثمارات مهمة في القطاع داخل البلاد وفي العديد من الدول التي تعمل فيها.
وأوضح أن الطيران المدني التركي شهد تطورا ملحوظا بفضل عملية الخصخصة التي بدأت في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وأسهمت في إنشاء مبان جديدة للمطارات وتحديث بنيتها التحتية.
وقال: "تركيا من الدول التي تمتلك أحدث البنى التحتية للطيران في العالم. وبفضل إنشاء مبان جديدة واستخدام تقنيات حديثة، فإننا نتقدم بفارق كبير على الولايات المتحدة، كما نتفوق على أوروبا. جميع مبانينا في المطارات حديثة".
وأضاف: "ولا يقتصر الأمر على المطارات التي يديرها القطاع الخاص، بل إن جميع المطارات التي تديرها الدولة بشكل مباشر جرى تجديدها أيضا".
وأشار إلى أن أعمال التطوير والاستثمارات الجديدة لا تزال مستمرة في المطارات التي تديرها "تاف".
** الذكاء الاصطناعي في المطارات
وبالتوازي مع الاستثمارات في البنية التحتية، قال قبطان إن "تاف" تولي أهمية متزايدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المطارات التي تديرها، وبدأت توظيف هذه التقنيات في خدمات المسافرين.
وأوضح أن الاستخدام يتركز حاليا بصورة أساسية على رفع مستوى رضا المسافرين وتحسين تجربتهم داخل المطارات.
وقال: "نستخدمه حاليا بشكل أساسي في مجال رضا المسافرين. فنحن نراقب أين يقضي المسافر وقته وكم من الوقت يمكث في كل مرحلة، ثم نستخدم الذكاء الاصطناعي لبحث كيفية تحسين هذه التجربة أو تسريع الإجراءات".
وأشار إلى أن رحلة المسافر داخل المطار قد تبدأ بشعور بالتوتر نتيجة تعدد الإجراءات التي يتعين عليه اجتيازها، بدءا من التفتيش الأمني ثم إجراءات أمنية أخرى، وصولا إلى مراقبة جواز السفر بالنسبة إلى الرحلات الدولية.
وأضاف: "بعد اجتياز هذه الإجراءات، يبدأ المسافر في الشعور بالارتياح. ونحن نقيس المدة التي تستغرقها هذه المراحل لقياس مدى كفاءة عملياتنا".
وبينما تواصل "تاف" تطوير المطارات التي تديرها وتوظيف التقنيات الحديثة لتحسين تجربة المسافرين، تتجه خطط نموها المقبلة نحو أسواق تشهد زيادة سريعة في حركة الطيران، مع تركيز على شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بالتوازي مع استمرار استثماراتها وتوسعاتها في المطارات القائمة.