هرباً من جحيم الموت في سوريا لجأت "حنان ريسوح" البالغة من العمر 35 عاماً إلى ولاية "عثمانية " التركية بعد أن ضاقت سبل العيش أمامها في مدينتها حمص، بعد أن اعتقال زوجها من قبل القوات النظامية.
القصة لم تنتهي هنا فحنان أمٌ لتسعة أولاد يعاني ثلاثة منهم إعاقات جسدية و أحدهم يقاتل في صفوف المعارضة، يسكنون مع عائلتين أخريين في منزل للأجرة في ولاية "عثمانية" حسب ما أكدته لمراسل الأناضول.
وقالت حنان "إنَّنا نكافح من أجل إطعام الأطفال، فـ27 شخصاً يسكن هذا المنزل القديم، والجيران يساعدوننا قدر الإمكان بالمأكل والملبس، ولا معيل لدي بعد اعتقال زوجي منذ عام ونص العام من قبل القوات النظامية".
وأضافت حنان قائلةً "إن لدي ثلاثة أطفال معوقين اثنان منهم مشلولين لا يستطيعون استخدام القسم السفلي من أرجلهم" معبرة عن حزنها بأن أشد المصائب التي تأتي على الإنسان هي أن تندلع الحرب في بلاده قائلة إن الحرب في سوريا أدت إلى قتل الكثير من المسلمين وأبعدتنا عن أقربائنا وبلادنا.