10 ديسمبر 2018•تحديث: 10 ديسمبر 2018
أنقرة / ياسمين كاليونجو أوغلو / الأناضول
تبنى التركي "عثمان قبلان" تربية قطة صغيرة مبتورة الساقين، وجدها في إحدى الطرقات، حيث أصبحت مصدر سعادة له.
وقال قبلان للأناضول، "وجدت القطة في حالة يرثى لها، حيث إحدى ساقيها الأماميتين مبتورة، ونقلتها إلى إحدى عيادات البيطرة، وأجريت عملية لساقها الأمامي الآخرى التي كانت تعاني من خمسة
كسور، حيث تم بترها هي الآخرى".

وتابع "لقد نقلت القطة إلى منزلي، حيث كانت تحدق بنظرها إلي قلت لها "سأكون لك ساقين، وأنت كوني لي مصدرا للسعادة".
وأشار إلى أنه قام بصنع مائدة طعام خشبية للقطة، إلى جانب درج، والعديد من الأدوات الأخرى من الخشب كونه يجيد أعمال النجارة بشكل ممتاز.
وأردف أنه اعتنى بالقطة التي سماها "زينا"، حتى مثلت للشفاء.

وبيّن أنه كان يقوم بعملية تدليك لساقيها الخلفيين، من أجل الإسراع في تماثلها للشفاء.
وأردف "لقد مررنا بأيام صعبة، حيث كنت أساعدها بيدي لكي تأكل، وأشربها الماء بالحقنة، حيث نصحني بعض الأصدقاء أنه يتعين عليّ أن أقوم بتخديرها لكي تنام (تموت) ولا تعاني من الألم، إلا
أنني رفضت ذلك حيث واصلت الإعتناء بها".
ولفت قبلان إلى أن والديه زرعا فيه حب الحيوانات منذ طفولته، حيث كانا يؤكدان له أن الحيوانات لديها روح ولا يمكن إلحاق الأذى بها.
وأشار إلى أنه يُربي قط آخر في منزله، اسماه "قوجا قفا"، كما يُربي 11 قطة أخرى في ورشته.