19 نوفمبر 2020•تحديث: 19 نوفمبر 2020
ديار بكر/ الأناضول
انضمت، الخميس، عائلة جديدة للأمهات المعتصمات أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي"بولاية دياربكر التركية، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وتواصل الأمهات لليوم الـ 444، منذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، اعتصامهن أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطي بالولاية (جنوب شرق)، حيث يحملنه مسؤولية اختطاف أبنائهن، وزجهم في صفوف منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وأفاد مراسل الأناضول، أن الأم فهيمة طوطموش، انضمت إلى المعتصمات، قادمة من ولاية بيتليس (شرق)، من أجل استرجاع ابنها عبد الرحيم (28 عاما) المختطف منذ 6 أعوام.
وفي تصريحات أدلت بها للصحفيين، باللغة الكردية، أن أسرتها كانت تستعد لإقامة حفل زواج لابنه المختطف، عقب عودته من خدمة الجيش.
وأضافت أن "حزب الشعوب الديمقراطي قام باختطاف ابني وضمّه إلى صفوف بي كا كا."
وطالبت باسترداد ابنها من صفوف المنظمة الإرهابية.
وأشارت إلى أن انضمامها لاعتصام الأمهات أمام مقر "الشعوب الديمقراطي، جاء إثر مشاهدتها استرجاع أبنائهم بفعل الاعتصام."
بدوره، حمّل صدر الدين طوطموش، شقيق الشاب المختطف، حزب الشعوب الديمقراطي، بالتسبب في اختطاف أخيه.
ودعا شقيقه عبد الرحيم، للاستسلام إلى السلطات والعدالة والتركية.
ويتهم المعتصمون، حزب "الشعوب الديمقراطي" بالضلوع في اختطاف أبنائهم، وزجهم في صفوف "بي كا كا".
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
وحظي الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا الأمهات المعتصمات.