غازي عنتاب/ كرَم قوجه لر/ الأناضول
أوضحت "أمينة أوزتورك" نائبة مدير "متحف زيوغما للفسيفساء"، أن عدد الأشخاص الذين زاروا المتحف منذ افتتاحه في 9 أيلول/ سبتمبر 2011 حتى اليوم، بلغ 550 ألف زائر محلي وأجنبي.
وأضافت أوزتورك، في لقاء مع مراسل الأناضول في مدينة "غازي عنتاب" جنوب تركيا، أن متحف "زيوغما" انتزع العام الماضي لقب "أكبر متحف فسيفساء في العالم"، من متحف "باردو" في تونس، ونال جائزة "رئاسة الجمهورية للثقافة والفن".
وأشارت أوزتورك، إلى أن المتحف يحتوي على جدارية فسيفسائية تعرف باسم "الفتاة الغجرية"، وجدارية أخرى بطول 150 متراً مربعاً، وتمثالاً لإله الحرب عند الرومان القدماء "مارس"، ونوافير ماء تعود إلى العهد الروماني، ولوحات فسيفسائية أخرى.
وذكرت أوزتورك أن المتحف اكتسب شهرة عالمية من خلال عرضه ألفين و464 مترا مربعاً من الجداريات والأرضيات الفسيفسائية، مشيرة أنه ساهم بشكل كبير في إنعاش القطاع الاقتصادي لمدينة "غازي عنتاب"، واستقطب انتباه كافة الشرائح الاجتماعية، ليصبح أحد أبرز معالم المدينة.
ولفتت نائبة المدير، أن كل لوحة فسيفسائية معروضة في المعرض تمتلك قصة مختلفة، إلا أن جدارية الفتاة الغجرية، التي عثرت عليها البعثات الأثرية، في منطقة "نيزيب" التابعة لولاية "غازي عنتاب"، عام 1998، بقيت درّة المتحف، حيث حافظت على مكانتها كواحدة من أهم مقتنياته، وأصبحت الرمز الذي يشير إليه، وعلامته الفارقة.