Damlanur Teyhun,Hakan Türkmen
26 ديسمبر 2023•تحديث: 26 ديسمبر 2023
ديار بكر/الأناضول
منذ 1577 يومًا تواصل مجموعة من الأمهات الاعتصام أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" بولاية ديار بكر التركية للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين لدى تنظيم "بي كي كي" الإرهابي.
وأطلق اسم "أمهات ديار بكر" على مجموعة من السيدات بدأن اعتصاما في ولاية ديار بكر، يوم 3 سبتمبر/ أيلول 2019، واتسعت رقعته لاحقا.
وفي تصريح للصحفيين، الثلاثاء، قالت الأم فاطمة أقصو، إنها تشارك في الاعتصام لاسترداد ابنها "أرن".
وأوضحت أقصو أن التنظيم الإرهابي اختطف ابنها قبل 10 سنوات.
وأكدت أنها ستواصل الاعتصام بكل تصميم، داعية ابنها إلى تسليم نفسه لقوات الأمن التركية.
و قالت أقصو: "أنا هنا وسأواصل الانتظار من أجل استعادة أبني ولن أغادر حتى استرده".
من جهتها، أعربت الأم ناظلي سانجار، عن اشتياقها لابنتها "شيماء" التي لم تتلق أنباء عنها منذ سنوات.
وأكدت عزمها مواصلة الاعتصام لحين استرداد ابنتها، داعية إياها للعودة إليها.
ومنذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، تواصل الأسر اعتصامها أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطي، الذي تتهمه بمساعدة التنظيم الإرهابي على اختطاف الأطفال والشباب إلى الجبال والتغرير بهم للقتال في صفوفه ضد تركيا.
وسبق أن أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للمشاركين في الاعتصام خلال أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكُتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
ويحظى الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لديار بكر، والتقوا المعتصمات.
و"بي كي كي" تنظيم إرهابي ينشط في عدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران، وتقوم تركيا بمكافحته ردًا على هجمات يشنها ضد مواطنيها وقواتها.