Gökhan Çeliker, Mohammad Kara Maryam
05 أكتوبر 2026•تحديث: 05 أكتوبر 2026
أنقرة/ الأناضول
أدانت وزارة الخارجية التركية، الاثنين، بأشد العبارات استئناف إسرائيل أعمالها على ما يسمى "خط سوفا 53" في محافظة القنيطرة السورية، وقالت إن هذه الأنشطة "تقوض اتفاق 1974 لفصل القوات".
وأفادت الوزارة، في بيان، بأن أنشطة تل أبيب ترمي إلى فرض وقائع جديدة على الأرض في سوريا.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات "فعالة وحازمة دون تأخير" من أجل دفع إسرائيل إلى إنهاء سياساتها التوسعية التي تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة، والانسحاب من الأراضي السورية التي تحتلها.
وأكد أن تركيا ستواصل بحزم دعم سيادة سوريا ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها، وستستمر في اتخاذ الخطوات اللازمة بهذا الاتجاه بالتعاون مع دول المنطقة.
واستأنفت إسرائيل، أمس الأحد، أعمال الحفر في مشروع "سوفا 53" بريف القنيطرة الجنوبي، توازيا مع توغلات نفذتها في قرية صيدا الجولان وعابدين في ريف درعا الغربي، السبت.
وبدأت إسرائيل تنفيذ المشروع تحت اسم "سوفا 53" أو "العاصفة الكبرى" منتصف عام 2022 من محيط بلدة حضر شمال القنيطرة، قبل أن يمتد عبر بلدتي جباتا الخشب والحميدية، ثم القحطانية ورويحينة وبير عجم وبريقة وسط المحافظة.
وأدى التوسع في المشروع إلى جعل آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة غير صالحة للزراعة والرعي، كما أثر سلبا على تدفق المياه والبنية الطبيعية للمنطقة، وفق إفادات سابقة لأهالي المنطقة للأناضول.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها.
وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها مرتبطة باعتبارات أمنية.