Fatma Nur Candan, Baybars Can
22 مايو 2026•تحديث: 22 مايو 2026
أنقرة / الأناضول
رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران:
- جهود الناشطين أظهرت أن الضمير والتضامن والكرامة الإنسانية ما زالت قائمة
- أحيّي كل من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويتخذ موقفاً مشرفاً بمواجهة الظلم
وصف رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران قرصنة تل أبيب في المياه الدولية ومعاملتها لناشطي "أسطول الصمود"، بأنها "وثيقة عار جديدة تُضاف إلى السجل المظلم للحكومة الإسرائيلية التي تتجاهل القيم الإنسانية".
جاء ذلك بتدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، الخميس، بعد وصول الناشطين المشاركين في "أسطول الصمود العالمي"، إلى تركيا أمس الخميس.
واعتبر دوران ما قام به ناشطو "أسطول الصمود" بأنه "مرحلة مهمة في النضال باسم الضمير الإنساني".
وقال: "الجهود التي بذلها الناشطون القادمون من دول مختلفة لإيصال صوت المأساة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة إلى العالم، أظهرت أن الضمير والتضامن والكرامة الإنسانية ما زالت قائمة".
وأعرب دوران عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المتطوعين المصابين، قائلاً: "أحيّي بكل احترام كل من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويتخذ موقفاً مشرفاً في مواجهة الظلم".
والخميس أعلنت وزارة الخارجية التركية اكتمال إجلاء 422 متطوعا بـ"أسطول الصمود العالمي" بعد أن احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية أثناء توجههم بمهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
والاثنين، هاجمت إسرائيل قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية من البحر المتوسط، البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين بقطاع غزة وكسر الحصار عنه.
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.