Cankut Taşdan, Zahir Sofuoğlu
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
أنقرة / الأناضول
** رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران:
- منتهى النفاق أن تجرؤ إدارة إسرائيل التي ارتكبت أبشع مجزرة في القرن 21 على استخدام الأحداث التاريخية سلاحا سياسيا
- أكبر مفارقة تتمثل في أن يتحدث عن المسؤوليات الأخلاقية طرف يقصف المستشفيات والمدارس ودور العبادة والمخيمات
- من يُحاكمون أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية لا يملكون أي حق في إعطاء تركيا دروساً في التاريخ
أفاد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، أن اعتراف إسرائيل بأحداث العام 1915 إبان الدولة العثمانية على أنها "إبادة جماعية" بحق الأرمن، ما هو إلا محاولة بائسة للتغطية على جرائمها في فلسطين والمنطقة.
وقال دوران بتدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، الاثنين: "منتهى النفاق أن تجرؤ الإدارة الإسرائيلية التي ارتكبت أبشع مجزرة في القرن الـ21 بقتلها عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء، بمن فيهم أطفال ونساء وكبار السن، على استخدام الأحداث التاريخية كسلاح سياسي".
وأضاف: "اعتراف إسرائيل بأحداث العام 1915 على أنها إبادة جماعية، ما هو إلا محاولة يائسة للتستر على دماء الفلسطينيين الأبرياء التي تلطخت بها أيديهم، وعلى إرهاب الدولة الذي يمارسونه في الشرق الأوسط، وعلى الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبونها دون رادع".
وتابع قائلا: "أكبر مفارقة في التاريخ الإنساني تتمثل في أن يتحدث عن المسؤوليات الأخلاقية والتاريخية طرف يواصل قصف المستشفيات والمدارس ودور العبادة ومخيمات اللاجئين، ويدوس القانون الدولي".
وأكد أن "من يُحاكمون أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية لا يملكون أي حق في إعطاء تركيا دروساً في التاريخ أو الادعاء بحماية الضمير الإنساني".
وتزعم أرمينيا ولوبياتها بأن الأحداث التي شهدتها منطقة الأناضول خلال العام 1915 على أراضي الدولة العثمانية بأنه "إبادة عرقية" بحق الأرمن، فيما تؤكد تركيا أنها "مأساة" طالت الطرفين، داعية إلى تناول الملف بعيدًا عن التوظيف السياسي.
وتقترح أنقرة إجراء أبحاث مشتركة في أرشيفات الدول المختلفة، إلى جانب الأرشيفات التركية والأرمنية، وتشكيل لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراكًا وأرمنًا وخبراء دوليين.