15 ديسمبر 2022•تحديث: 16 ديسمبر 2022
دياربكر / الأناضول
انضمت أسرة جديدة إلى الاعتصام الذي أطلقته مجموعة من الأمهات عام 2019 أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" في ولاية "ديار بكر" جنوب شرق تركيا، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين من تنظيم "بي كي كي" الإرهابي.
وفي حديثه لمراسل الأناضول، الخميس، قال الأب جهاد أوزباي إنه انضم إلى الاعتصام المستمر منذ 1200 يوم، أملا في استعاده ابنته فاطمة التي خدعها التنظيم الإرهابي قبل 7 أعوام.
وأضاف أن فاطمة اقتيدت إلى الجبال من قبل التنظيم الإرهابي من ولاية أرضروم، وأنهم لم يتلقوا أي نبأ عنها حتى اليوم.
ومنذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، تواصل الأسر اعتصامها أمام مقر الحزب الذي تتهمه بمساعدة التنظيم الإرهابي على اختطاف الأطفال والشباب إلى الجبال والتغرير بهم للقتال في صفوفه ضد تركيا.
وسبق أن أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للمشاركين في الاعتصام خلال أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
ويحظى الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.
و"بي كي كي (PKK)" تنظيم إرهابي ينشط في عدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران، وتقوم تركيا بمكافحته ردا على هجمات يشنها ضد مواطنيها وقواتها.