أعربت تركيا، عن استيائها إزاء تجاهل التقرير السنوي للمفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والخاص بحقوق الإنسان في قبرص، العزلة المفروضة بحق أتراك قبرص، وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب بحقهم.
وفي كلمتها التي ألقتها في الجلسة التي شهدت تقديم التقرير المذكور لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جنيف، ذكرت أيده صويلو مستشارة الممثلية التركية الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة ، أن أتراك قبرص محرمون منذ نصف قرن من الحصول على حقوقهم الأساسية في كافة مناحي الحياة.
وأضافت صويلو، أن التقرير المذكور لم يتحدث من قريب أو من بعيد عن "أحداث العنف والتمييز التي ترتكب بحق القبارصة الأتراك، والأعمال العدوانية التي تستهدف الأثار التركية الإسلامية، وعدم وجود مساجد للعبادة في الشق الرومي من الجزيرة، فضلا عن النقص الشديد في المدارس التي تدرس باللغة التركية".
ولفتت صويلو إلى أن إدارة قبرص الجنوبية تطبق سياسة قائمة على التمييز تجاه أتراك قبرص الراغبين في العبور إلى الشق الجنوبي من الجزيرة، مضيفة "وهذا يعني تقييد حرية التنقل والترحال".
يذكر أن القادة القبارصة اليونانيين والأتراك، أعلنوا في11 من شهر شباط/فبراير الماضي، اتفاقهما على "اعلان مشترك" يمهد لاستئناف المفاوضات لتسوية الأزمة القبرصية، في خطوة لإحياء المفاوضات تحت رعاية الامم المتحدة بمبادرة من زعيم القبارصة اليونانيين نيكوس اناستاسياديس وزعيم القبارصة الاتراك درويش أروغلو.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين: يوناني في الجنوب وتركي في الشمال منذ عام 1974 وفي عام 2004 رفض القبارصة اليونانيون خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.