Zahir Ajuz
28 يونيو 2017•تحديث: 29 يونيو 2017
أنقرة / زحل دميرجي / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة اليوم الأربعاء، استهداف مروحية مسروقة تابعة لجهاز الشرطة الفنزويلية، مقر المحكمة العليا ووزارة الداخلية في العاصمة كاراكاس.
وذكرت الخارجية التركية في بيان صادر عنها بهذا الخصوص، أنّ عدم وقوع ضحايا في الأرواح أمر يدعو للسرور.
وأعرب البيان عن أمل أنقرة إنهاء الأزمة السياسية الحاصلة في فنزويلا بأسرع وقت ممكن.
وأمس الثلاثاء هاجمت مروحية تابعة للشرطة الفنزويلية، المحكمة العليا وإحدى الوزارات، في تصعيد للأزمة السياسية بالدولة العضو في منظمة أوبك.
ووصف رئيس البلاد نيكولاس مادورو الحادثة بأنها هجوم نفذه "إرهابيون" يسعون إلى تنفيذ انقلاب.
وكانت المعارضة الفنزويلية قد دعت إلى تظاهرات في البلاد، رفضا لمقترح الرئيس مادورو صياغة دستور جديد، تقول إنه يسعى من ورائه إلى تمديد استمراره في السلطة.
وتحمل المعارضة مادورو مسؤولية الأزمة التي تشهدها البلاد، وسط انتقادات واسعة للسياسات التي ينتهجها.
ومنذ اندلاع التظاهرات في البلاد قبل أكثر من شهر، تجاوز عدد القتلى 60 شخصا، وعدد المصابين 1300، بسبب المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، وفقا لتقارير حقوقية.